يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما معنى التمييز بين «جاء» و«أتى» عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في البقرة 92. يوظفها شحرور مثالاً على أن «جاء» يدل، في هذا السياق، على إتيان الشيء من خارج دائرة المعنيين؛ فموسى جاء بالبينات من عند الله. ووظيفتها دعم عرضه للتمييز الذي يقترحه بين «جاء» و«أتى».
يستشهد شحرور بالبقرة 92 ضمن عرضه لتمييز بين «جاء» و«أتى»، ويجعل «جاء» دالاً على أن ما يُجاء به يأتي من خارج دائرة المعني بالموضوع؛ ويطبق ذلك على البينات التي جاء بها موسى من عند الله.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 136.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا التمييز بوصفه عرضاً لشحرور في الموضع المرفق، ولا يثبت حكماً عاماً مستقلاً على جميع استعمالات الفعلين في القرآن.
- لا يصرح الشاهد بترادف الفعلين أو بنفي الترادف بينهما، فلا يُنسب إليه ذلك هنا.
- الآية هنا مثال في الحجة اللغوية المعروضة، ولا يثبت الشاهد تفسيراً شاملاً للآية أو سياقها الكامل.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها لشرح فرق «جاء» بوصفه مجيئًا من خارج دائرة المخاطبين.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- المجيء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تحديد الدلالة الحركية للفعل في الاستعمال القرآني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 136: يستعملها لشرح فرق «جاء» بوصفه مجيئاً من خارج دائرة المخاطبين.
- المفهوم: المجيء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ } (البقرة ٩٢)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.