يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: {قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} في حديثه عن وظيفة الرسول؟

يوظف شحرور الآية ضمن مجموعة آيات تنفي عن الرسول صفة الوكالة على الناس؛ أي إنه لا يقدّم الرسول بوصفه مفروضًا عليه أن يتولى الناس أو يحملهم على موقفٍ بعينه، بل يورد الآية شاهدًا على نفي هذه الوكالة.

يورد شحرور آية الأنعام 66 في سياق الاستشهاد بآيات تنفي أن يكون الرسول وكيلاً على الناس.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 303.

حدود القراءة

  • الشاهد المرفق قائمة آيات متتابعة في صفحة واحدة، ولا يورد الفقرة التفسيرية المحيطة بها؛ لذلك يثبت إدراج شحرور للآية ضمن نفي الوكالة، ولا يثبت وحده شرحًا موسعًا لمعنى «الوكيل».
  • عبارة «فرض الموقف على الناس» تلخص اتجاه الاستخدام، لكن الشاهد النصي المباشر يثبت نفي الوكالة ولا يشرح آليات الفرض أو صورها.
  • لا يصح بناء علاقة تفصيلية بين الآية والدولة أو التشريع من هذا الشاهد وحده.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لنفي أن تكون وظيفة الرسول فرض المواقف على الناس أو الوكالة عنهم.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • نفي الوكالة: 2
  • وظيفة الرسول: 1
  • فرض الموقف: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بنقد التصورات التراثية لسلطة الرسول وحدود دوره.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 303: يجعلها شاهدًا إضافيًا على أن وظيفة الرسول ليست فرض الموقف على الناس.
    • المفهوم: نفي الوكالة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «- {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} (الأنعام 66),»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.