يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا» في بحثه عن دلالة لفظ «اللباس»؟
يوظف شحرور الآية ضمن مجموعة آيات يطرح بها سؤالًا عن إمكان حمل لفظ «اللباس» على معناه الحقيقي أو المجازي. فالليل ليس ثوبًا يُلبس بالمعنى المادي المباشر، ولذلك تدخل الآية في عرضه لاستعمالات اللفظ التي تستدعي، في هذا السياق، بحث الدلالة المجازية. لكنها لا تُنقل في الشاهد بوصفها برهانًا منفردًا على تعريف مكتمل لمعنى «اللباس»؛ بل بوصفها مثالًا داخل سؤال أوسع عن وجه الفهم في كل مواضع اللفظ.
يردّ شحرور آية الفرقان 47 ضمن آيات متعددة تتضمن لفظ «لباس» أو ما يتصل به، ثم يسأل: هل يُفهم اللباس فيها على الحقيقة أم على المجاز؟ في عرضه يميّز شحرور بين مثال «صنعة لبوس» بوصفه متعلقًا باللباس، وبين انصراف اللفظ إلى المجاز حيث يربطه بـ«اللبس والالتباس»، ثم يورد آية الليل لباسًا ضمن الأمثلة التالية.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 272.
حدود القراءة
- الشاهد مقتطع من سياق عرض عدة آيات، ولا يتضمن جواب شحرور النهائي عن السؤال الذي يطرحه حول الحقيقة والمجاز.
- لا يصح نسبة تعريف جامع للّباس، أو بناء علاقة تفسيرية تفصيلية بين الليل والستر أو غيره، اعتمادًا على هذا المقطع وحده.
- اقتران الآية بآيات أخرى في القائمة لا يثبت بذاته أن بينها علاقة دلالية واحدة؛ الثابت هو جمع شحرور لها في موضع السؤال عن دلالة اللفظ.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية شاهدًا على المجاز في لفظ اللباس عندما يصف الليل بما ليس ثوبًا حقيقيًا.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- اللباس: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في إبراز الاستعمال المجازي للألفاظ القرآنية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يستخدمها شاهداً على المجاز في لفظ اللباس، إذ يصف الليل بما ليس ثوباً حقيقياً.
- المفهوم: اللباس
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا } (الفرقان ٤٧)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.