يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء»؟

يوظّف شحرور الآية في تأكيد أن النبي إنسان لا يعلم الغيب؛ ويجعلها ضمن وصف بشريته وحدود ما يملكه، إلى جانب كونه نذيراً وبشيراً. وعليه، فالآية عنده تنفي نسبة علم الغيب إلى النبي على نحوٍ يتيح له تحصيل الخير ودفع السوء من تلقاء نفسه.

يصرّح شحرور بأن النبي «لا يعلم الغيب»، ويستشهد مباشرةً بالأعراف 188 ضمن تعداد خصائص بشرية النبي وحدوده.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 92.

حدود القراءة

  • الشاهد المباشر يثبت إدراج شحرور الآية دليلاً على أن النبي لا يعلم الغيب، لكنه لا يعرض في المقطع تفسيراً لغوياً مفصلاً لألفاظ الآية.
  • المقطع من «الإسلام والإنسان» المعروض يتناول تقسيم الغيب وقاعدة إظهار الغيب للرسل، لكنه لا يورد الأعراف 188 في النص المرفق؛ لذلك لا يُسجَّل شاهداً مباشراً على توظيف هذه الآية.
  • لا يُستعمل الشاهد من «تجفيف منابع الإرهاب» لأنه لا يتصل بموضوع الآية أو بتوظيف شحرور لها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لنفي علم الغيب المطلق عن النبي، ولقطع الطريق على بناء روايات أو تصورات مخالفة لهذا النفي.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الغيب: 3
  • نفي الغيب: 2
  • علم النبي: 1
  • الوراثة: 1
  • الاعتراض على التراث: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بقاعدة نفي الغيب وبنقد ما يُنسب إلى النبي خارج النص.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يستدل بها على أن علم الغيب لو كان للنبي ﷺ لكان استكثر من الخير، لذا فهو غير عالم به.
    • المفهوم: نفي الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا … } (الأعراف ١٨٨)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 191: يستدل بها على أن الحديث المنسوب في قتل الخوارج لا يمكن بناؤه على علم غيب منسوب للنبي.
    • المفهوم: الغيب
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ…} (الأعراف ١٨٨).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 92: يستدل بها على أن النبي نفسه ينفي عن نفسه علم الغيب المطلق، فلا يصح نسبته إلى غيره بطريق الوراثة.
    • المفهوم: الغيب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «حين يقول لقومه: { وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ } (الأعراف ١٨٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.