يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

بقيت الله خير لكم… وما أنا عليكم بحفيظ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور قوله تعالى في هود 86: «وما أنا عليكم بحفيظ» في حديثه عن وظيفة الرسول؟

يورد شحرور الآية ضمن آياتٍ ينفي فيها وصف «الحفيظ» و«الوكيل» عن المبلّغ، ويجعلها شاهداً على أن وظيفة الرسول تبليغ الرسالة لا مراقبة الناس أو سلبهم حرية الاختيار. لكن استدلاله هنا يأتي من مجموعة الآيات التي جمعها، لا من تحليل مستقل لسياق آية هود وحدها.

شحرور يذكر آية هود 86 ضمن قائمة آيات يستند إليها لنفي أن يكون الرسول حفيظاً على الناس. يخلص شحرور، بعد عرض هذه الآيات، إلى أن مهمة الرسول هي تبليغ الأمانة لا الوكالة عن الناس أو مراقبتهم، رابطاً ذلك بحرية الإنسان في الاختيار.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 303.

حدود القراءة

  • الآية واردة في سياق تعداد شواهد متعددة، لا في قراءة مستقلة لسياق قصة شعيب في سورة هود.
  • النتيجة المتعلقة بحصر مهمة الرسول في البلاغ هي خلاصة شحرور من مجموع الآيات التي أوردها، وليست مبنية على آية هود 86 منفردة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يؤكد بها أن مهمة النبي ليست حفظ الناس أو مراقبتهم بل البلاغ فقط.

المحاور

  • تشريعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • نفي الحفظ: 2
  • البلاغ: 1
  • مهمة النبي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تسهم في نقد التصورات التي توسع وظيفة النبي خارج البلاغ.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 303: يؤكد بها أن مهمة النبي ليست حفظ الناس أو مراقبتهم بل البلاغ فقط.
    • المفهوم: نفي الحفظ
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «- {بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ … وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} (هود 86),»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.