يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ» في التمييز بين الخبر والنبأ؟
يوظف شحرور الآية شاهداً على أن «الخبر» عنده معلومة تفصيلية لها مُخبِر، ويربط ذلك بكون موسى رأى النار ثم وعد أهله بأن يأتيهم منها بخبر. وفي النص المرفق يجعل حضور راوي الخبر ومشاهدته الواقعة شرطاً للخبر، مقابل «النبأ» الذي يصفه بأنه إجمالي وغَيبي ولا مُخبِر به.
يعرّف شحرور الخبر بأنه معلومة تحتمل الصدق والكذب والخطأ والصواب، لأن لها مُخبِراً به، ويصفه بأنه تفصيلي مطوّل. يستشهد شحرور بالنمل 7، «إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ»، ليقرر أن راوي الخبر ينبغي أن يكون حاضراً شاهداً وقوعه بعينيه. يقابل شحرور الخبر بالنبأ: فالنبأ عنده إجمالي مختصر وغيب، ولا مُخبِر به، بينما الخبر تفصيلي وله مُخبِر.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 122.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت أن شحرور استعمل الآية لتدعيم شرط الحضور والمشاهدة في الخبر، لكنه لا يبرهن من الآية وحدها على جميع عناصر تعريفه للخبر، مثل احتماله الصدق والكذب أو كونه تفصيلياً مطوّلاً.
- لا يقدّم المقتطف تحليلاً لغوياً أو تفسيرياً مستقلاً للآية ولا يعرض أقوال مفسرين آخرين.
- ينبغي نسبة التمييز الاصطلاحي بين الخبر والنبأ إلى شحرور في هذا الموضع، لا عرضه بوصفه دلالة متفقاً عليها للفظين.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستشهد بها لبيان أن الخبر هو معلومة تفصيلية يُخبر بها من شهد الواقعة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخبر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تحديدًا دلاليًا لمفهوم الخبر داخل الاستدلال.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 122: يستشهد بها لبيان أن الخبر معلومة تفصيلية يُخبر بها من شهد الواقعة.
- المفهوم: الخبر
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: { … إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ } (النمل ٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.