يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور هود 118-119 في تفسير اختلاف الناس، وما الذي تثبته الآية في حجته؟

يوظف شحرور الآيتين لإسناد قوله إن اختلاف الثقافات سنة إلهية وغاية للخلق؛ ولذلك يرفض فرض ثقافة على أخرى بالقوة. ولا يثبت الشاهد أن هذا الاختلاف مردّه إلى الحرية الإنسانية أو أنه يشمل كل صور الاختلاف بين الناس.

يقرر شحرور أن اختلاف الثقافات سنة من سنن الله، ويقرأ هود 118-119 بوصفها دليلاً على أن اختلاف الثقافات غاية الخلق. يبني شحرور على ذلك أنه لا يحق لأحد فرض ثقافته على الآخر بالقوة، وأن هذا الأمر ليس خاضعاً للتصويت.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 23.

حدود القراءة

  • الشاهد يربط الآيتين تحديداً باختلاف الثقافات، لا باختلاف القوميات والأعراق؛ إذ استشهد شحرور للأخير بآية الروم 22.
  • لا يصرح الشاهد بأن الاختلاف نتيجة للحرية الإنسانية، فلا يصح نسبة هذا التعليل إلى شحرور هنا.
  • لا يثبت الشاهد عبارة أن «الاختلاف بين الناس مقصود» بإطلاقها؛ الثابت فيه أن اختلاف الثقافات غاية الخلق وفق قراءة شحرور.
  • لا يقدم الشاهد تفسيراً مفصلاً للاستثناء في قوله تعالى: «إلا من رحم ربك».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُجعل الآيتان أصلًا في أن الاختلاف بين الناس مقصود، ولا يجوز فرض التماثل أو الوحدة القسرية.

المحاور

  • منهجي
  • سياسي واجتماعي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • اختلاف الثقافات: 3
  • الاختلاف: 2
  • الحرية الإنسانية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الحرية والسنن الاجتماعية في تفسير التنوع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يبني عليها أن الاختلاف بين الناس نتيجة الحرية الإنسانية التي أرادها الله، لا نقصاً يستلزم الإكراه أو التماثل.
    • المفهوم: الاختلاف
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً … } (هود ١١٨-١١٩)»
  • الدولة والمجتمع، ص 237: يستدل بها على أن الاختلاف الثقافي مقصود سننيّاً ولا يجوز فرض الوحدة القسرية.
    • المفهوم: اختلاف الثقافات
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما في قوله: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ …} (هود 118، 119). فاختلاف الثقافات غاية الخلق»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يستدل بها على أن الاختلاف غاية الخلق، وأن فرض ثقافة واحدة بالقوة مخالف للسنن الإلهية.
    • المفهوم: اختلاف الثقافات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً…} (هود 118، 119)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.