يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية يس 80، وما التمييز الذي يستخرج منها، وما وظيفتها في حجته؟

يضع شحرور الآية في سياق حديثه عن اكتشاف النار واستعمالها. ويميّز بين تعلّم الإنسان إشعال النار اعتمادًا على حرائق الغابات، وبين توليد النار بالاحتكاك من دون نار سابقة؛ ويجعل الثانية متأخرة عن الأولى. وتؤدي الآية عنده وظيفة المثال المؤيد لهذا الترتيب.

ينسب شحرور آية يس 80 إلى مرحلة اكتشاف الإنسان للنار واستعمالها، ويربطها بتعلّمه الإشعال من حرائق الغابات عبر المشاهدة. يميّز شحرور بين الإشعال بالاستفادة من نار موجودة، كما في حرائق الغابات، وبين إشعال النار بالاحتكاك من غير نار يُقتبس منها، ويعدّ الطريقة الثانية متأخرة عن استعمال النار.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 11.

حدود القراءة

  • هذا الموضع يثبت قراءة شحرور للآية في سياق اكتشاف النار وترتيبه بين الاستعمال والإشعال بالاحتكاك، ولا يثبت من تلقاء نفسه صحة هذا الترتيب تاريخيًا أو علميًا.
  • لا يقدّم الشاهد تفسيرًا لغويًا تفصيليًا لألفاظ الآية، ولا يثبت علاقة بينها وبين آيات أخرى.
  • لا ينبغي تحويل التمييز المذكور إلى دعوى عن ترادف الألفاظ أو اختلافها، إذ لا يصرّح الشاهد بذلك.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور مثالًا على معرفة الإنسان بإشعال النار من خلال التجربة الطبيعية قبل الاحتكاك.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • النار: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بسرد تاريخي لمعرفة الإنسان للأشياء.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 11: يجعلها دليلاً على أن الإنسان تعلم إشعال النار من حرائق الغابات قبل الإشعال بالاحتكاك.
    • المفهوم: النار
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} (يس ٨٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.