يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور قوله تعالى: «تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ» في سياق معنى الظن؟

يورد شحرور آيتي القيامة 24–25 مثالاً على مجيء «ظن» بمعنى اليقين، لا بمعنى الشك. فبحسب عرضه، اللفظ من الأفعال التي قد تستعمل للمعنى وضده؛ وتكون الوجوه الباسرة على يقين بما ينتظرها من «فاقرة».

يوظف شحرور آيتي القيامة 24–25 ضمن قائمة شواهد يرى فيها أن «ظن» تأتي بمعنى اليقين.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 275.

حدود القراءة

  • هذا السجل يوثق استعمال شحرور للآية في الاستدلال على أن «ظن» قد تعني اليقين، ولا يثبت من هذا الشاهد وحده منهجاً كاملاً لتعيين المعنى في كل موضع قرآني.
  • لا ينبغي بناء علاقة تفسيرية إضافية بين الآية وشواهد «ظن» الأخرى لمجرد اشتراكها في اللفظ؛ الجامع الموثق هنا هو إدراج شحرور لها في قائمته.
  • السياق المرفق مقتطع من موضع أوسع، ولذلك لا يتيح استعادة تفصيل حجته أو مناقشة بدائلها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم الآية معنى الظن حين يقترب من اليقين المتولد من الشدة والوعيد.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتوسيع الدلالة الإيمانية للفظ الظن في السياق القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 275: يوظفها لبيان أن الظن قد يأتي بمعنى اليقين المتولد من الشدة والوعيد.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ} (القيامة ٢٤–٢٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.