يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية البقرة 186 في حديثه عن الدعاء والتدين الجماعي؟

يوظف شحرور الآية لإسناد فكرة أن الدعاء الموجَّه إلى الله والاستجابة له يقعان على مستوى الفرد: «دعوة الداع إذا دعان». ويربط ذلك بمسؤولية كل إنسان عن نفسه وبمجيئه إلى الله فردًا. الشاهد المتاح يثبت هذا التوظيف بوضوح، لكنه لا يورد في المقتطف نفسه تفصيلًا مباشرًا لأحكام الشعائر أو صيغة منعٍ محددة للدعاء الجماعي.

يقرأ شحرور البقرة 186 بوصفها دالة، في سياق حديثه، على أن الدعاء إلى الله والاستجابة له فرديان، مستندًا إلى صيغة «دعوة الداع إذا دعان». يربط شحرور هذا التوظيف بمبدأ المسؤولية الفردية، ويقرنه بآيتي مريم 80 و95 اللتين تذكران الإتيان إلى الله فردًا.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 213.

حدود القراءة

  • المقتطفان من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» يتناولان آية البقرة 223 وأصول التعامل مع أسباب النزول، ولا يقدمان شاهدًا متصلًا بآية البقرة 186 أو بدعوى الدعاء الفردي.
  • وصف القرب الإلهي بأنه «قرب معية» ليس من التوظيف الصريح لشحرور في الشاهد المتاح؛ الشاهد يركز على فردية الدعاء والاستجابة.
  • القول بأن شحرور «يرفض الدعاء الجماعي في الشعائر» يحتاج شاهدًا يصرح بهذا الرفض أو يبين تطبيقه، ولا يثبته المقتطف الحالي تفصيلًا.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية على أن القرب الإلهي هنا قرب إجابة ومعية، وأن الخطاب فيها موجَّه للداعي الفرد.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • القرب: 3
  • الدعاء الفردي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفكرة الاستجابة المباشرة وبنقد الدعاء الجماعي في الشعائر.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 213: يبني على الآية أن الاستجابة الإلهية تكون للداعي المفرد لا للجماعة، ولذلك يرفض الدعاء الجماعي في الشعائر.
    • المفهوم: الدعاء الفردي
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لأن الله لا يستجيب للدعاء إلا فردياً … لقوله – تعالى –: - وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ … (البقرة 186)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستشهد بها في بيان استعمال القرب في معنى المعية/الإجابة لا في المعنى المكاني فقط.
    • المفهوم: القرب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «– { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِيَ عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } (البقرة ١٨٦).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 110: يوردها مثالاً على استعمال القرب لتقريب ما يُظن بعيداً.
    • المفهوم: القرب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِيَ عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } (البقرة ١٨٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.