يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآية في عرض شحرور، وما التمييز الذي يبنيه منها، وما وظيفتها في حجته؟

تقع الآية عند شحرور في عرضه لمرحلة من مراحل نبوة يوسف؛ ويجعلها دالة على إيتائه حكمة النبوة وعلومها في سنّ اكتمل فيها جسماً وعقلاً. ووظيفتها إثبات هذا المسار في قصة يوسف خاصة، لا تقرير قاعدة زمنية عامة للأنبياء.

يضع شحرور يوسف 22 في مرحلة من نبوة يوسف يصفها بإيتاء حكمة النبوة وعلومها عند اكتمال السن جسماً وعقلاً. يميّز شحرور بين مراحل نبوة يوسف الواردة في عرضه وبين قاعدة مطّردة لجميع الرسل والأنبياء، ويستشهد بحال يحيى والمسيح لنفي الاطراد.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 179.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يعرّف «الحكم» و«العلم» تعريفاً اصطلاحياً مستقلاً، سوى ربطهما هنا بحكمة النبوة وعلومها.
  • لا يثبت الشاهد أن «بلوغ الأشد» قاعدة عامة أو سناً رقمية محددة.
  • لا يصح توسيع عبارة «علومها» إلى معنى علمي حديث أو مستقل عن سياق النبوة من هذا الشاهد وحده.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لمرحلة اكتمال يوسف العلمي والعقلي، مع التنبيه إلى أنها ليست قاعدة مطّردة لكل الأنبياء.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • النبوغ: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتخصيص المثال دون تعميمه.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 179: يجعل الآية أساساً لمرحلة اكتمال يوسف العلمي والعقلي، مع التنبيه إلى أنها ليست قاعدة مطّردة لكل الأنبياء.
    • المفهوم: النبوغ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهي المرحلة التي يشير إليها قوله تعالى {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا…} (يوسف ٢٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.