يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا كَانَ قَوْلُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف شحرور آية آل عمران 147 في حديثه عن الإسراف والمغفرة؟
يوظف شحرور الآية شاهدًا على أن من وقع في الإسراف لا يُغلق دونه طريق الاستغفار؛ إذ يورد دعاء القائلين: «ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا» ضمن حديثه عن فتح باب الرحمة والمغفرة للمسرفين. وعنده، لا ينفي وقوع الإسراف وصفَ الذنب، لكنه يجعل الاستغفار والدعاء استجابةً مطلوبة بعد الوقوع فيه.
يستشهد شحرور بآل عمران 147 عند قوله إن الناس طُلب منهم الاستغفار إذا وقعوا في الإسراف. يضع شحرور الآية في سياق أوسع يتحدث فيه عن عدم القنوط من رحمة الله وفتح باب المغفرة أمام العباد، بمن فيهم من وقعوا في الإسراف.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 154.
حدود القراءة
- لا يثبت هذا الشاهد وحده بناء نظرية مكتملة لشحرور في شروط التوبة أو آثارها؛ المتيقن منه هو ربطه الآية بطلب المغفرة بعد الوقوع في الإسراف.
- العبارة المنقولة تنقطع في آخرها بعد قوله: «غفور لذنوبهم إذا م…»، لذلك لا ينبغي نسبة تفصيل لاحق غير ظاهر في الشاهد.
- الآية في الشاهد جزء من استدلال شحرور على المغفرة والاستغفار، لا دليل مستقل على أن كل معنى للإسراف في مشروعه مستمد من هذه الآية وحدها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور مثالًا على إمكان طلب المغفرة بعد الإسراف، لتأكيد أن باب التوبة مفتوح.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الاستغفار: 2
- المغفرة: 1
- الإسراف: 1
- التوبة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم معنى الرجوع إلى الله ضمن أفق أخلاقي لا إقصائي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 154: يجعلها مثالًا على طلب المغفرة عند الوقوع في الإسراف، تأكيدًا لإمكان التوبة.
- المفهوم: الاستغفار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وطلب منهم أن يستغفروه إذا ما وقعوا في الإسراف، كما في قوله – تعالى –»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.