يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذُّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية عند شحرور، وما الذي يميّزه بها، وما وظيفتها في حجته؟

يرد الاستشهاد بالآية في «القصص القرآني» ج2، ص83، ضمن اعتراض شحرور على تصور يجعل سؤال اليهود للنبي واقعاً بإيحاء إلهي ثم يجعلهم مستحقين للعقوبة بسببه. ووظيفة الآية في هذا الموضع إبراز ما يعدّه شحرور نتيجةً جبريةً تمس العدل الإلهي، لا تقديم تفسير مستقل لألفاظ الآية أو تقرير قاعدة عامة في أسباب النزول.

يستحضر شحرور البقرة 61 عند مناقشة تصورٍ يُنسب فيه سؤال اليهود للنبي إلى إيحاء إلهي، ثم يُسأل: كيف يستقيم عقابهم بعد ذلك؟ يصف شحرور النتيجة التي يفهمها من هذا التصور بأنها جبرية تجرح العدل الإلهي، ويجعل الآية جزءاً من صياغة هذا الاعتراض.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 83.

حدود القراءة

  • الشاهد المرفق يثبت موضع الآية في «القصص القرآني» ج2، ص83، بينما خانة الاستخدام تسمي ج1؛ لذلك لا يصح اعتماد نسبة الجزء الأول دون شاهد مطابق.
  • لا يثبت الشاهد تفسيراً لغوياً أو اصطلاحياً للذلة أو المسكنة أو الغضب.
  • لا يثبت الشاهد قاعدةً عامة لشحرور في أسباب النزول، وإنما يعرض اعتراضاً على تصور محدد ينتج عنه، في عرضه، الإلزام والجبر.
  • لا يثبت الشاهد علاقة بالآيات أو الصفحات الأخرى لمجرد التشابه اللفظي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور في سياق نقد القراءة التي تجعل سبب النزول حاكمًا على المعنى، لأنها تُستخدم لنفي الجبرية وصون العدل الإلهي.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الجبرية: 2
  • الذلة والمسكنة: 2
  • العدل الإلهي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة المفاهيم التي توازن بين الرواية التاريخية ومبدأ العدل في فهم النص.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 3

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 83: يستشهد بها ليبين أن تفسير سبب النزول على نحوٍ يُلزم الناس بأدوار محددة سلفًا ينتج جبرية تناقض العدل الإلهي.
    • المفهوم: الجبرية
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «أما وقد فعل بدلالة قوله تعالى {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذُّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ …} (البقرة: ٦١)، أليست هذه جبرية تجرح العدل الإلهي»
    • القراءة التراثية المقابلة: القول المنسوب هنا يجعل فعل اليهود سببًا مرتبًا سلفًا لنزول السورة.
  • القصص القرآني ج2، ص 83: يستعملها في نقد الرواية المنسوبة لأسباب النزول، ويحتج بها على أن نسبة الإيحاء لليهود تفضي إلى جبرية تمس العدل الإلهي.
    • المفهوم: الذلة والمسكنة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذُّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ …} (البقرة: ٦١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: سبب نزول سورة الإخلاص بطلب اليهود
  • القصص القرآني ج2، ص 83: يوظف الآية للاحتجاج بأن نسبة سبب النزول إلى سؤال اليهود تجعل الإلهية في صورة جبرٍ يناقض العدل الإلهي.
    • المفهوم: العدل الإلهي
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «أما وقد فعل بدلالة قوله تعالى {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذُّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ} (البقرة: ٦١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: القول بأن سؤال اليهود كان سببًا لنزول سورة الإخلاص وما ترتب عليه من الذلة والغضب.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.