يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
هُوَ اللَّهُ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور عبارة «هُوَ اللهُ» في الأنعام 3 عند حديثه عن ضمائر التذكير؟
يوظف شحرور العبارة مثالاً على أن غلبة صيغة التذكير في الخطاب العربي القرآني قد تدفع بعض الناس إلى توهّم أن الله مذكّر، ثم يرفض هذا التوهّم ضمن حديثه عن مساواة الله بين الجنسين.
يذكر شحرور أن الخطاب في التنزيل الحكيم جاء مذكّراً في أغلبه، ويربط ذلك بنزوله في نهاية ما يسميه «عصر الذكورة». يستشهد شحرور بعبارة «هُوَ اللهُ» (الأنعام 3) بوصفها مثالاً لما جعل بعض الناس يظنون أن الله مذكّر.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 132.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت موضع استعمال شحرور للعبارة في نقاشه، ولا يكفي وحده لإثبات نظرية لغوية عامة عن جنس الضمائر العربية.
- ربط العبارة بالمساواة بين الجنسين هو سياق حجاجي عند شحرور في النص المرفق، وليس دلالة صريحة مستخرجة من الأنعام 3 وحدها.
- لا يقدّم المقتطف دليلاً على أن ضمير «هو» يدل على جنس بيولوجي أو ينفيه من جهة النحو العربي؛ لذلك ينبغي عدم نسبة تحليل نحوي مفصل إلى شحرور هنا.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها في الرد على توهّم التذكير في الله بسبب ضمائر العربية.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الذات الإلهية: 2
- ضمائر العربية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط الفهم اللغوي بعيدًا عن إسقاطات البشر.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 132: يستعملها في سياق الرد على من يتوهم التذكير في الله بسبب ضمائر العربية.
- المفهوم: الذات الإلهية
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «بعضهم أن الله مذكر؛ { هُوَ اللهُ } (الأنعام ٣)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.