يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآية، وكيف يميز شحرور معنى «تلّه»، وما وظيفتها في عرضه؟

الآية هي الصافات 103. يفسر شحرور «تلّه للجبين» بمعنى خفّضه على جبينه إلى الأرض، ويوردها مثالاً على أن لفظ «تل» عنده يأتي بمعنيين متضادين: الارتفاع والانخفاض.

يقرر شحرور أن «تل» لها معنيان متضادان، الارتفاع والانخفاض، ويجعل قوله تعالى «فلما أسلما وتلّه للجبين» مثالاً لمعنى الانخفاض؛ أي خفضه على جبينه إلى الأرض ليذبحه.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 276.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت تفسير شحرور للفظ «تلّه» ووظيفته مثالاً على التضاد في معنى اللفظ.
  • لا يثبت الشاهد أن هذا المثال يؤدي وظيفة أوسع في بناء حجة شحرور خارج هذا العرض المعجمي.
  • لا يستند هذا الموضع إلى تشابه لفظي بآيات أخرى، ولا يثبت حكماً عاماً في الترادف أو عدمه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُفسَّر الآية بوصفها فعلًا يدل على الإخفاض لا مجرد الوضع، لإبراز التضاد في الجذر.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم التمييز الدلالي بين المعاني المتقابلة في الجذر اللغوي.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 276: يفسرها بوصفها فعلًا يدل على الإخفاض لا مجرد الوضع، لإبراز التضاد في الجذر.
    • المفهوم: التل
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وفي معنى الانخفاض جاءت في قوله تعالى {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (الصافات ١٠٣) أي أخفضه على جبينه إلى الأرض ليذبحه.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.