يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا …

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى المبايعة عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الممتحنة (12). يوظفها شحرور مثالاً على مبايعة النبي للنساء بوصفه قائداً للسلطة التنفيذية في الدولة والمجتمع، ويرى أن ذلك لم يستلزم قانوناً تشريعياً مستقلاً.

يعرض شحرور آية الممتحنة 12 في سياق مبايعة النساء للنبي. يفسر شحرور مبايعة النبي للنساء بأنها صدرت عنه بصفته قائداً للسلطة التنفيذية في دولته ومجتمعه. يقرر شحرور أن هذه المبايعة لم تحتج إلى قانون تشريعي، ويصفها بأنها أمر طبيعي.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 140.

حدود القراءة

  • تقتصر هذه القراءة على المعنى الذي يصرح به الشاهد في الموضع المذكور.
  • لا يقدّم الشاهد تعريفاً عاماً لمفهوم البيعة ولا حكماً مفصلاً في شروطها أو آثارها الفقهية.
  • موضع الشاهد المرفق هو ص 140، لا ص 132 المذكورة في خانة الاستخدام.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدل الآية عند شحرور على مشاركة النساء السياسية والأخلاقية في البيعة، ضمن فهم للواقعة بوصفها تصرفًا تنفيذيًا.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • البيعة: 2
  • المبايعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم البيعة وبتمييز المجال السياسي عن المجال التشريعي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 132: يستشهد بها لإثبات مشاركة النساء السياسية والأخلاقية في البيعة للنبي.
    • المفهوم: البيعة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ … } (الممتحنة ١٢)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 140: يستعملها مثالاً على تصرفات النبي التنفيذية بوصفه قائداً سياسياً لا مشرعاً في تلك الواقعة.
    • المفهوم: المبايعة
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «فالنبي بايع النسوة بصفته قائداً للسلطة التنفيذية في دولته ومجتمعه»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.