تجمع هذه الصفحة أربعة مواضع لاستعمال آية آل عمران 191 في كتب محمد شحرور، وتظهر فيها بوصفها آية مؤسسة لقيمة التفكر. أهميتها أنها تجعل النظر في الخلق جزءًا من المعرفة الدينية، وتفتح الباب أمام شرح ألفاظ مثل الجنب على أساس دلالتها اللغوية.

نص الآية كما ورد

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا …

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية آل عمران 191 في تصوره للمعرفة والتفكير؟

يوظف شحرور الآية بوصفها أمراً بالتعقل والتفكير العلمي المعمق في خلق السماوات والأرض، ويربط هذا التفكير بالسعي إلى «أقرب تصور موضوعي ممكن عن الوجود».

يعرض شحرور التفكر في خلق السماوات والأرض، المستند إلى آية آل عمران 191، بوصفه جزءاً من التعقل والتفكير العلمي المعمق الذي يأمر الله باتباعه للوصول إلى تصور موضوعي ممكن عن الوجود.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 38.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن شحرور يعرّف «الفكر» في هذه الآية تحديداً بأنه تحليل للمدركات؛ فالموضع المرفق يصف «التفكير العلمي المعمق» ولا يقدم تعريفاً اصطلاحياً للفكر.
  • لا يثبت شاهد صفحة 38 وحده تفسير «الجنوب» بمعنى الجهة أو الناحية؛ فهذا استعمال لغوي منفصل ورد في موضع آخر من كتاب آخر، فلا يُدمج في الجواب الرئيس عن توظيف الآية المعرفي.
  • لا يدل الاستشهاد على أن الآية تؤسس وحدها لنظرية علمية كاملة؛ الثابت هو إدراجها في سياق دعوته إلى التعقل والبحث العلمي.
  • الشاهدان في الصفحتين 38 و39 متطابقان نصاً، ولذلك يكفي الاعتماد على شاهد واحد دقيق.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يعتمد شحرور على الآية لتأكيد أن التفكر في خلق السماوات والأرض طريق معرفي معتبر. كما يستعملها لشرح معنى الفكر بوصفه تحليلًا للمدركات، ولتبيين معنى الجنب بوصفه جهة أو ناحية. بذلك تصبح الآية موضعًا يجمع بين المعرفة والدلالة اللغوية.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التفكر: 3
  • الفكر: 2
  • الجنب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية في الأطلس بالتفكر والفكر والجنب. وهي مركزية لأنها تضع التفكير داخل المجال الديني نفسه، وتسمح في الوقت ذاته بانتقال القراءة من المعنى الإيماني إلى المعنى اللغوي، من غير أن ينفصل أحدهما عن الآخر.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 1
  • مثال: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • تكررت في بناء قيمة التفكر
  • استعملت لشرح معنى الفكر والجنب
  • تصل بين المعرفة والدلالة اللغوية

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 38: يستشهد بها خاتمةً لتأكيد أن التفكر في الخلق جزء من المنهج المعرفي المطلوب دينياً.
    • المفهوم: التفكر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى –: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ… وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ…} (آل عمران 191)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 39: يستشهد بها لتأسيس قيمة التفكر العلمي المعمق بوصفه الطريق إلى تصور موضوعي للوجود، لا مجرد التأمل التعبدي.
    • المفهوم: التفكر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى –: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ … وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ …} (آل عمران 191).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 60: يستدل بها على أن الفكر عملية تحليل للمدركات الناتجة من الفؤاد.
    • المفهوم: الفكر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «الفكر هو عملية تحليل المدركات … لقوله تعالى: { … وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … } (آل عمران ١٩١).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 110: يستشهد بها لشرح أصل «جنب» بوصفه ناحية أو جهة، لا كمعنى فقهي فقط.
    • المفهوم: الجنب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «فأما في معنى الناحية، فكقوله – تعالى –: { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ } (آل عمران ١٩١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.