يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور قوله تعالى: «تنزيلُ الكتابِ من الله العزيز العليم» في فهمه لمصطلح «الكتاب»؟

يوظّف شحرور الآية دليلاً على أن «تنزيل الكتاب» عنده لا يختص بالقرآن وحده؛ بل يشمل أقساماً أخرى يدرجها ضمن «الكتاب»، وهي أمّ الكتاب وتفصيل الكتاب والسبع المثاني.

يعدّ شحرور آية غافر 2 من آيات «تنزيل الكتاب»، ويفسّر هذا التنزيل بأنه يشمل أمّ الكتاب وتفصيل الكتاب والسبع المثاني معاً، لا القرآن وحده.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 145.

حدود القراءة

  • هذا عرض لقراءة شحرور الاصطلاحية للآية، لا تقرير لمعناها التفسيري المتفق عليه.
  • الشاهد يثبت إدراج شحرور لهذه الأقسام في «تنزيل الكتاب»، ولا يبرهن بمفرده على تفاصيل تعريف كل قسم منها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها لتأكيد أن عبارة «تنزيل الكتاب» تشمل موضوعات متعددة من الكتاب ولا تنحصر في القرآن وحده.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • تنزيل الكتاب: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناءه للفصل بين الكتاب والذكر ضمن صياغة التنزيل.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 145: يستخدمها مع نظائرها لتأكيد أن صيغة «تنزيل الكتاب» تشمل موضوعات متعددة من الكتاب لا القرآن وحده.
    • المفهوم: تنزيل الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (غافر ٢)»
  • الكتاب والقرآن، ص 156: يستشهد بها لإثبات أن للكتاب جانباً منزَّلاً متميزاً عن الذكر بوصفه صياغةً.
    • المفهوم: تنزيل الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأجمل التنزيل فيه بقوله ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.