يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لطِيفًا خَبِيرًا}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الأحزاب 34 في حديثه عن «الحكمة»، وهل يستند إليها أيضًا في فهم «بيوتكن»؟

يوظف شحرور الآية، في موضع صريح من كتابه عن السنّة، ضمن استدلاله على أن «الحكمة» شيء موحى به ومنزّل ومتلوّ، لا مجرد خبرة أو فهم إنساني؛ ثم يعرّفها في قراءته بالقيم الأخلاقية والمثل العليا. وفي موضع آخر، يستشهد بلفظ «بيوتكن» في الآية ضمن بناء أوسع يقرر فيه أن البيت المقصود للزوجة هو «بيت الزوجية» إن وجد. هذان توظيفان لشحرور للآية، لا تقرير لمعناها خارج إطار قراءته الخاصة.

يقرأ شحرور اقتران «آيات الله والحكمة» مع فعل «يتلى» في الأحزاب 34 بوصفه دلالة على حكمة موحى بها ومنزلة ومتلوة. يخلص شحرور، في الموضع نفسه، إلى أن «الحكمة» في التنزيل هي القيم الأخلاقية والمثل العليا، ويجعل الآية جزءًا من هذا الاستدلال لا تعريفًا منفردًا مكتفيًا بذاته.

الشاهد وموضعه

السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 104.

حدود القراءة

  • القول بأن الحكمة «وحي متلو» وبيان أنها «القيم الأخلاقية والمثل العليا» هما من تقرير شحرور في الشاهد، وليسا نتيجة مفروضة من اللفظ وحده.
  • لا يصح تحويل ورود «بيوتكن» في الآية إلى برهان لغوي مستقل على ملكية الزوجة أو على تعريف البيت ببيت الزوجية؛ إذ إن شحرور نفسه يسوق الآية مع شواهد قرآنية أخرى ضمن استدلاله.
  • لا يثبت الشاهد المعروض تفصيل شحرور السابق الذي يحيل إليه في تفسير آيات الإسراء 23–39، ولذلك لا تُضاف تفاصيل ذلك التفسير هنا.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لفهم الحكمة بوصفها وحيًا متلوًّا، مع توظيفها في تحديد معنى البيوت ببيت الزوجية.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الحكمة المتلوّة: 2
  • البيت: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة تجمع بين الوحي والدلالة الاجتماعية للفظ البيت.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 104: يجعلها مدخلًا لتعريف الحكمة بأنها وحي منزّل ومتلوّ، لا مجرد فهم بشري.
    • المفهوم: الحكمة المتلوّة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ…} الأحزاب ٣٤.»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 255: يستشهد بها لتأكيد أن لفظ البيوت يعني بيت الزوجية الخاص بالمرأة، لا أي مسكن بديل يختاره الرجل.
    • المفهوم: البيت
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد قال – تعالى – بصريح العبارة: { بُيُوتِهِنَّ }… وهذا ما ورد أيضاً في قوله في معرض الحديث مع نساء النبي»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.