يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية القمر 18، وما دلالتها في حديثه عن الإنذار في قصة عاد؟

يورد شحرور الآية في القصص القرآني ج2، ص 53، ضمن مجموعة آيات يسوقها تحت عنوان الإنذار في سياق عاد. ووظيفتها في هذا الموضع هي الإسهام في عرض النصوص التي يعتمدها عند الحديث عن الإنذار، لا تقديم تمييز مستقل لمعنى «النذر».

يستشهد شحرور بالقمر 18 ضمن آيات متعددة في سياق حديثه عن الإنذار المتصل بعاد.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 53.

حدود القراءة

  • لا يثبت هذا الشاهد وحده تعريفاً دقيقاً لمصطلح «النذر» عند شحرور أو تمييزه عن ألفاظ أخرى.
  • لا يصرح الشاهد بأن آية القمر 18 وحدها تثبت «سبق الإنذار»؛ فهي واردة ضمن قائمة آيات، بينما يرد ذكر الإنذار بصورة أوضح في الآية الأخرى التي يسوقها من الأحقاف.
  • لا يثبت الموضع علاقة دلالية بين الآية وأي آيات أخرى لمجرد التشابه اللفظي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدل الآية عند شحرور على حضور النذر في قصة عاد، بما يؤكد سبق الإنذار.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • النذر: 2
  • عاد: 1
  • الإنذار: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمحور الإنذار في القصص القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 53: يستدل بها على حضور النذر في قصة عاد، بما يدعم فكرته عن سبق الإنذار.
    • المفهوم: النذر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «٣ - {كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (القمر ١٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.