تظهر هذه الآية عند شحرور في موضعين متلازمين: إباحة الأنعام من جهة، ومعنى الرجس من جهة أخرى. ولهذا تتكرر في الحديث عن التمييز بين المحلّل والممنوع، وعن الرجس بوصفه التباسًا في التصور.

نص الآية كما ورد

وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ

قراءة مختصرة

يفصل شحرور بها بين الأنعام التي أُحلّت، وبين ما يستثنيه النص، ثم يربط الرجس بالأوثان وقول الزور لا بالنجاسة الحسية وحدها. فالآية عنده ليست إلغاءً للأشياء، بل توجيهًا إلى اجتناب ما يلتبس في المعنى والسلوك.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • إحلال الأنعام: 3
  • الرجس: 3
  • الوثنية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التفريق بين الإحلال والتحريم، وبين الشيء ذاته وما يحيط به من تصور وثني. كما ترتبط بإعادة تعريف الرجس داخل سياق الأوثان وقول الزور معًا.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 3
  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • آية الإحلال والاستثناء
  • الرجس فيها معنى التباس
  • ترتبط بالوثنية وقول الزور

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 49: يفسرها على أنها إباحة ذبح الأنعام وأكلها بعد أن كان الأصل في الدماء التحريم.
    • المفهوم: إحلال الأنعام
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{… وَأُحِلّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ…} (الحج ٣٠)»
  • القصص القرآني ج2، ص 49: يستعملها ليفصل بين الأنعام المحللة وبعض المستثنيات، وينفي دخول الحيوانات المفترسة الأليفة في هذا الإحلال.
    • المفهوم: إحلال الأنعام
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وإن كان أليفاً، التي لم يحلّ أكلها ولم تدخل في قوله تعالى {… وَأُحِلّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ…} (الحج ٣٠).»
  • الكتاب والقرآن، ص 526: يبني عليها أن المطلوب هو اجتناب الالتباس والاختلاط المرتبط بالوثنية لا إلغاء الموجودات أو الصور ذاتها.
    • المفهوم: الرجس
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد وضع الإسلام الحل الحاسم لهذه الظواهر بقوله تعالى {.. فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ}»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 48-49: يفسر الرجس هنا بوصفه التباس التصور في شأن الأوثان وقول الزور، لا مجرد نجاسة حسية.
    • المفهوم: الرجس
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «قال تعالى بشأنها: { … فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ… } (الحج ٣٠) … واجتناب قول الزور الوارد في قوله: { … وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ… } (الحج ٣٠)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 112: يجعلها مثالاً آخر على أن الاجتناب يوجه إلى رجسٍ ومعناه لا إلى ذات الشيء فقط.
    • المفهوم: الوثنية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويقول – تعالى – في آية الحج ٣٠: { … فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.