يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون
قراءة مختصرة
يقرّب بها شحرور معنى البعث من تجربة النوم اليومية ليجعله واقعًا لا خيالًا.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- البعث: 2
- النوم: 1
- الواقع الموضوعي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة إثبات البعث عبر القياس على تجربة محسوسة مألوفة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 99: يقرب بها بعث القيامة إلى بعث النوم اليومي ليقرر أنه واقع موضوعي لا خيال.
- المفهوم: البعث
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما يوضحه قوله – تعالى –: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ … ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.