يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَا خَلَقْكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد آية لقمان 28، وما معنى وصف الله بالسميع البصير عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سياق بحث شحرور معنى «الشهيد». ويستشهد بها مع الحج 61 لإثبات وصف الله بالسميع البصير بلا تجسيد، ثم يربط هذا الوصف بعلم الله بما يسمع ويبصر وبكونه شهيداً عالماً بالوجود وأحداثه.
يورد شحرور لقمان 28 إلى جانب الحج 61 ضمن مناقشته وصف الله بالسمع والبصر دون تجسيد. يفهم شحرور اسمي «السميع» و«البصير» بوصفهما دالين على علم الله بما يسمع ويبصر، ويجعل ذلك مدخلاً لتفسير «الشهيد» بالحاضر العارف والعالم بما يشهد.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- الشاهد لا يحدد رقم الصفحة أو القسم داخل كتاب «الإسلام والإنسان».
- الشاهد لا يقرر أن الآية تثبت «كمال العلم الإلهي» بهذه العبارة، بل يربط السمع والبصر بعلم الله بما يسمع ويبصر وبمعنى الشهيد.
- لا يثبت الشاهد علاقة تفسيرية خاصة بين مضمون الخلق والبعث في الآية وبين معنى السميع البصير؛ ووظيفتها هنا الاستشهاد على الوصف الإلهي.
- لا يصرح الشاهد بترادف بين «السميع» و«البصير» و«العليم» أو بين «الشهيد» و«العليم»؛ إنما يصف الشهيد بأنه حاضر عارف وعالم بما يشهد.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يضمها إلى آية الحج 61 لإسناد معنى السميع البصير إلى كمال العلم الإلهي.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- السمع والبصر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتوسيع الدلالة من الحس إلى العلم الإلهي الكامل.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يُضمّها إلى آية الحج 61 لإسناد معنى السميع البصير إلى كمال العلم الإلهي.
- المفهوم: السمع والبصر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله: { مَا خَلَقْكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (لقمان ٢٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.