يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{قُلْ فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور الأنعام 149، وما التمييز الذي يقيمه فيها بين الهداية بالحجة وغيرها؟

يضع شحرور الآية ضمن ما يسميه الهداية بالحجة والدليل: هداية لا تقوم على الإكراه ولا على الهداية الأساسية بالخلق، ويربطها باستعمال الدليل والمنطق وحرية الاختيار.

يعدّ شحرور الأنعام 149 شاهداً على نمط من الهداية بالحجة والدليل، يميّزه عن الإكراه وعن الهداية الأساسية بالخلق. يفسّر شحرور الحجة والدليل بوصفهما آيات الله وكلماته الدالة عليه، ويقرنهما بالاستقراء والاستنتاج واستعمال المنطق والحقيقة.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 298.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تؤسس نظرية عامة في الدولة أو المجتمع؛ موضعها المباشر في تقسيم شحرور لأنماط الهداية.
  • لا يصرّح الشاهد بتعريف اصطلاحي مستقل لكلمة «التمييز»؛ والمقصود هنا التمييز المذكور صراحة بين الهداية بالحجة، والإكراه، والهداية الأساسية بالخلق.
  • لا يتناول هذا الشاهد تفاصيل علاقة الحجة بالإلزام القانوني أو السياسي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها أساسًا للهداية القائمة على البرهان والعقل لا على القسر.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الحجة والدليل: 2
  • الهداية بالعقل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء يربط الهداية بالحجة لا بالإجبار.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 298: يجعلها أساس الهداية الثالثة، أي الهداية القائمة على البرهان والعقل لا على القسر.
    • المفهوم: الحجة والدليل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «3- الهداية بالحجة والدليل دون إكراه… وهذا ما أراده الله – سبحانه – للإنسان في قوله: {قُلْ فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (الأنعام 149).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.