يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا…

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور يوسف 21 في عرضه، وما التمييز الذي يستعمله، وما وظيفة الآية في حجته؟

يورد شحرور يوسف 21 عند شرحه حالةَ إساءةٍ يعقبها تكفيرٌ وغفران، ويجعل خبر يوسف مع امرأة العزيز إطاراً قرآنياً لعرض هذه الحالة. وتؤدي الآية هنا وظيفة افتتاح الخبر بإبراز شراء العزيز ليوسف وإيوائه في بيته، قبل انتقال الشاهد إلى واقعة امرأة العزيز.

يقول شحرور إن حالة إساءة شخص إلى آخر ثم تكفيره عنها وغفران المتضرر له، بما يزيل الذنب عن المسيء، يشرحها التنزيل في خبر يوسف مع امرأة العزيز؛ ويستشهد في بدء ذلك الخبر بيوسف 21.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 227.

حدود القراءة

  • لا يصرح الشاهد بأن يوسف 21 نفسها تضع تعريفاً مستقلاً للذنب أو السيئة أو التعويض.
  • لا يثبت الشاهد تمييزاً اصطلاحياً مفصلاً بين «الذنب» و«السيئة».
  • الحديث عن امرأة العزيز يأتي في الشاهد بعد الآية بوصفه متابعةً لخبر يوسف، لا بوصفه جزءاً من ألفاظ يوسف 21.
  • لا يثبت هذا الموضع وحده أن الآية مثال مباشر على «التعويض» بهذا اللفظ.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور مثالًا على الذنب والسيئة والتعويض ضمن قصة إحسان العزيز إلى يوسف ثم إساءة امرأته إليه.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الإحسان: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في قراءة أخلاقية لقصة يوسف وعلاقاتها.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 227-228: يستشهد بها كمثال تطبيقي على الذنب والسيئة والتعويض، في قصة إحسان العزيز إلى يوسف ثم إساءة امرأته إليه.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «هذه الحالة شرحها التنزيل الحكيم في خبر يوسف مع امرأة العزيز… بقوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ…} (يوسف ٢١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.