يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا» في حديثه عن الدعاء الجماعي؟
يوظف شحرور الآية لتقرير أن مجيء الإنسان إلى الله يوم القيامة فردي، ثم يبني على هذا المعنى رأيًا عمليًا يقول فيه إن الدعاء، بحسب «التنزيل الحكيم» في قراءته، ينبغي أن يكون فرديًا لا جماعيًا. ولذلك يدعو إلى إسقاط الدعاء الجماعي العلني في دور الشعائر في الدولة المدنية، سواء أكان لحاكم أم عليه.
تنص الآية على أن جميع الناس يأتون الله يوم القيامة «فردًا». يستشهد شحرور بالآية ضمن مجموعة آيات ليؤيد قوله إن الدعاء لا يكون إلا فرديًا، لأن لكل إنسان همومه الخاصة. يرتب شحرور على ذلك موقفًا مناهضًا للدعاء الجماعي العلني في دور الشعائر، ولا سيما الدعاء للحكام أو عليهم.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 213.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية في تأييد فردية الدعاء وموقفه من الدعاء الجماعي، لكنه لا يقدم برهانًا تفصيليًا مستقلًا يشرح كيف يلزم من فردية الحساب الأخروي منع كل صورة من صور الدعاء الجماعي.
- لا تثبت الآية، في هذا الشاهد وحده، حكمًا عامًا على جميع أشكال الدعاء الجماعي؛ هذا هو رأي شحرور المبني على ربطه بين الآية وآيات أخرى مذكورة في الموضع نفسه.
- وصف شحرور للدعاء الجماعي بعد الجمعة بأنه ممارسة أموية و«بدعة» وارد في الشاهد بوصفه دعوى منه، دون توثيق تاريخي مستقل داخل المقتطف.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها تأكيدًا على أن لقاء الإنسان بربه يوم القيامة يكون فرديًا بلا نيابة أو جمع.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفرادى في الحساب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤكد المفهوم نفسه داخل شبكة الحساب الفردي واللقاء المباشر.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 213: يستخدمها لإسناد القول بأن لقاء الإنسان بربه يوم القيامة يكون فردياً، لا نيابة فيه ولا تجميع.
- المفهوم: الفرادى في الحساب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- وَتَرَتْهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (مريم 80)، - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (مريم 95).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.