يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآيتان، وما معنى التمييز الذي يربطه شحرور بهما، وما وظيفتهما في حجته؟

ترد الآيتان في سورة الشمس (9-10). يوظفهما شحرور لتقرير أن الفجور والتقوى طرفان في علاقة جدلية ضمن النفس الإنسانية، وأن الترجيح بينهما لا يتحقق إلا بالتربية؛ ومن ثم يربط ذلك بالعناية بالصحة النفسية إلى جانب العناية بالصحة الجسدية.

يصف شحرور الفجور والتقوى بأنهما في علاقة جدلية وتمثلان النفس الإنسانية. يرى شحرور أن الترجيح بين الفجور والتقوى لا يأتي إلا عن طريق التربية، ويستشهد بآيتي الشمس 9-10 لتأكيد ذلك. تؤدي الآيتان في هذا الموضع وظيفة دعم انتقال حجته من التربية إلى وجوب عناية المجتمع بالصحة النفسية، مع العناية بالصحة الجسدية.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 455.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تفسيراً لغوياً مستقلاً لمفردتي «زكّاها» و«دسّاها».
  • لا يثبت الشاهد أن التزكية تعني حصراً ترجيح التقوى؛ بل يصرح بترجيح بين الفجور والتقوى عبر التربية.
  • تمييز الشاهد بين «البشر» و«الإنسان» وارد في سياق الحقوق والصحتين الجسدية والنفسية، ولا يعرّف الآيتين بذاتهما.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم الآية فكرة أن ترجيح جانب التقوى في النفس لا يكون إلا بالتربية والتزكية.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التزكية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم شبكة المفاهيم التي تربط بين النفس والتزكية والاختيار الأخلاقي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 455: يستعمل الآية لتأكيد أن ترجيح جانب التقوى في النفس لا يكون إلا بالتربية والتزكية.
    • المفهوم: التزكية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فالفجور والتقوى هي في علاقة جدلية… لذا قال: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} (الشمس ١٠-٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.