يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ» في فهم معنى الفرض والحج؟

يوظف شحرور الآية للتمييز بين أمرين: فالحج، عنده، طلبٌ إلهي موجّه إلى من استطاع السبيل، أما «فرضتُ الحج» فيعبّر عن التزام المستطيع نفسه بأدائه بعد تحقق الاستطاعة. ولا يثبت الشاهد المرفق أنه يعيّن أشهر الحج بأسمائها أو يشرح عبارة «أشهر معلومات» تفصيلاً.

يقرأ شحرور «فمن فرض فيهن الحج» على أنها تصف التزام الشخص المستطيع بالحج، في مقابل طلب الله الحج من المستطيع.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 49.

حدود القراءة

  • الشاهد يعرض قراءة شحرور ولا يكفي وحده للحكم في الخلاف التفسيري أو الفقهي حول معنى «فرض».
  • لا تُنسب إلى شحرور، بناءً على هذا الشاهد، دعوى تعيين أشهر الحج أو تفصيلها.
  • الربط بآية الاستطاعة في آل عمران 97 وارد في نص شحرور نفسه بوصفه أساس هذا التمييز.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعملها شحرور للتمييز بين طلب الحج من الله والتزام الحاج به، ولتحديد أشهر الحج بوصفها أشهرًا معلومة.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الحج: 2
  • الأشهر المعلومات: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة ضبط زمن العبادة وصياغة الالتزام بها.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 49: يميّز بين طلب الحج من الله وبين قول الحاج “فرضت الحج” أي التزم به من تلقاء نفسه بعد الاستطاعة.
    • المفهوم: الحج
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{… فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَتَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ…} (البقرة ١٩٧).»
  • الإسلام والإيمان، ص 84: يستخرج منها أن للحج أشهرًا معلومة يربطها بالأشهر الحرم المعروفة عند العرب.
    • المفهوم: الأشهر المعلومات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ…} (البقرة ١٩٧)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.