يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الشورى 23 في بيان معنى «عباده»؟
يوظف شحرور الآية مثالًا على «العبد المطيع»: فالذين يبشّرهم الله هنا موصوفون بأنهم آمنوا وعملوا الصالحات. ويجعل ذلك جزءًا من قوله إن لفظ «العبد» قد يطلق على المطيع والعاصي، لا تعريفًا مستقلًا لمعنى «القربى» في الآية.
يورد شحرور الشورى 23 شاهدًا على العبد المطيع، لأن الآية تصف «عباده» بأنهم «الذين آمنوا وعملوا الصالحات». ضمن عرضه في الموضع نفسه، يقرر شحرور أن «العبد» يطلق على المطيع والعاصي معًا، ويقرن هذا المثال بمثال «عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم» للعبد العاصي.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 58.
حدود القراءة
- الشاهد الوحيد المتصل بالآية من «دليل القراءة المعاصرة» ص58، وهو يثبت توظيفها في تقسيم استعمال «العبد» إلى مطيع وعاصٍ.
- تقتصر هذه القراءة على المعنى الذي يصرح به الشاهد في الموضع المذكور.
- الشاهد الآخر من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» ص109 يذكر الشورى 11، لا الشورى 23، فلا يصلح دليلًا لهذه الصفحة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُقرأ عند شحرور على أن العباد تشمل المطيعين العاملين للصالحات، مع توظيفها لتوسيع معنى القربى.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- العباد: 2
- القربى: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بشبكة مفاهيم تربط الطاعة بالصلة الإنسانية والقرابة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 58: يستدل بها على أن العباد تشمل أيضًا المطيعين العاملين للصالحات.
- المفهوم: العباد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «والعبد المطيع في قوله تعالى: { … وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا … } (الشورى ٢٣).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستعملها لتقرير معنى القرابة النسبية والصداقة في استعمالات الجذر، قبل الانتقال إلى قربى النسب في الأحكام.
- المفهوم: القربى
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «– { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } (الشورى ٢٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.