يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور آية «الذي علّم بالقلم» في هذا الموضع، وما التمييز الذي يقرره؟
يوظّف شحرور الآية لتقرير أن التعليم يأتي عبر العالم الموضوعي الذي يعيشه الإنسان، في سياق رفض جعل اسم «المصوّر» مسوغاً لتحريم التصوير.
يقرر شحرور أن التعليم جاء من خلال العالم الموضوعي الذي يعيشه الإنسان، مستشهداً بآية العلق 4. يستعمل شحرور الآية ضمن رده على تبرير تحريم التصوير بكون «المصوّر» من أسماء الله الحسنى؛ فوظيفتها في حجته وصل التعليم بمعرفة الإنسان لله عبر أسمائه، لا تقرير حكم مستقل في التصوير.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 528.
حدود القراءة
- لا يقدّم الشاهد تفسيراً لغوياً مفصلاً لألفاظ الآية، ولا يعرّف معنى «القلم» تعريفاً مستقلاً.
- لا يثبت الشاهد أن الآية بذاتها تنفي تحريم التصوير؛ بل يوردها شحرور داخل اعتراضه على تبرير مخصوص لهذا التحريم.
- لا يصرّح الشاهد بترادف أو تباين اصطلاحي بين «العلم» و«التعليم».
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤسس الآية لمعنى العلم بوصفه مرتبطًا بالتعليم والعالم الموضوعي.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- العلم: 2
- التعليم: 1
- العالم الموضوعي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تُستعمل لضبط معنى العلم ضمن شبكة الفهم لا ضمن منع الصورة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 528: يستدل بها على أن المعرفة والتعليم مرتبطان بالعالم الموضوعي لا بتحريم التصوير.
- المفهوم: العلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لأنه قال {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.