يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ» في فهم معنى الصلاة؟
يوظف شحرور الآية للتمييز بين «الصلاة» بوصفها صلةً بالله، و«الصلوة» بوصفها شعيرةً ذات قيام وركوع وسجود. وحجته أن الآية تتحدث عن الطير، وهو يرى أن الطير لا يؤدي الطقوس البشرية المحددة؛ لذلك يفسر «صلاته» هنا بأنها صلة وتسبيح ودعاء يعلمه الطير. ويقرن ذلك بالنور 37، حيث ترد «إقامة الصلوة» في سياق يربطه بالشعيرة.
يفسر شحرور «صلاته» في النور 41 بأنها صلة بالله تتضمن تسبيحاً ودعاءً، لا الصلاة الطقسية ذات الحركات المحددة. يعتمد شحرور في هذا التفسير على ورود الآية في الحديث عن الطير، وعلى قوله إن الطير لا يقيم الصلاة الطقسية القائمة على القيام والركوع والسجود والقعود. يقابل شحرور بين النور 41 والنور 37: فـ«إقامة الصلوة» في الآية الثانية عنده قرينة على الشعيرة، بينما «صلاته» في آية الطير قرينة على الصلة بالله.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 254.
حدود القراءة
- هذا العرض يصف توظيف شحرور للآية كما ورد في الشاهد، ولا يحسم صحة التمييز اللغوي أو التفسيري الذي يقترحه.
- الشاهد لا يقول إن جميع استعمالات «الصلاة» في القرآن تعني الصلة غير الطقسية؛ بل يبني مقابلة مخصوصة بين النور 41 والنور 37.
- لا ينبغي اختزال الآية في نفي الشعيرة؛ فاستدلال شحرور متعلق بموضع «صلاته» المنسوب إلى الطير تحديداً.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها ليقرر أن الصلاة هنا هي الصلة بالله لا الشعيرة، لأن المثال الوارد لا يحتمل طقوس الركوع والسجود.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الصلاة: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تمييزه بين الصلاة بمعنى الصلة وبين الصلاة بوصفها ممارسة شعائرية.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن الصلاة هنا هي الصلة بالله لا الشعيرة، لأن الطير لا تقيم صلاة الركوع والسجود.
- المفهوم: الصلاة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ … } (النور ٤١) (هنا الصلاة بالألف).»
- الإسلام والإيمان، ص 254: يجعلها دليلاً على أن الصلاة بالألف هي الصلة والتسبيح والدعاء، لأن الطير لا تؤدي طقوس الركوع والسجود.
- المفهوم: الصلاة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وفي قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ… كُلَّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ…} (النور ٤١) (هنا الصلاة بالألف).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.