يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور آية آل عمران 40 في تعريف «الغلام»، وما الذي تثبته الآية في حجته؟

ترد آية آل عمران 40 في الشاهد ضمن قائمة آيات يستشهد بها شحرور عند حديثه عن «الغلام». ووظيفتها في هذا الموضع هي إسناد تطبيق تعريفه للفظ على البشارة بيحيى في سياق زكريا، لا بناء حكم مستقل من الآية وحدها.

يعرف شحرور «الغلام» بأنه وصف لذكر يبلغ سن الغلمة، أي النضوج الجنسي، ويورد آل عمران 40 ضمن الآيات التي يربطها بهذا التعريف.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 263.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت إدراج الآية في استدلال شحرور على تعريف «الغلام» وربطه بالنضوج الجنسي.
  • لا يصرح الشاهد بأن «الغلام» نقيض «الخدمة» أو «الرِّق»، فلا يصح نسبة هذا النفي إلى شحرور اعتماداً على هذا الموضع وحده.
  • لا يثبت الشاهد من هذه الآية وحدها حكماً عاماً في جميع استعمالات اللفظ.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يضمها شحرور إلى شواهد أخرى ليقرر أن الغلام وصف لغوي لا علاقة له بالخدمة أو الرِّق.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الغلام: 2
  • اللغة: 1
  • الرق: 1
  • الخدمة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند قراءته التي تفصل بين اللفظ والمعنى الاجتماعي الموروث.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 263: يضمها إلى شواهد أخرى ليقرر أن الغلام وصف لغوي لا علاقة له بالخدمة أو الرِّق.
    • المفهوم: الغلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ …} (آل عمران 40)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.