يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا…

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور الحجرات 12، وكيف يميّز معنى «الظن»، وما وظيفة الآية في حجته؟

يرد شحرور عبارة من الحجرات 12 في «الكتاب والقرآن» (ص 275)، ضمن أمثلة يقرر بها أن بعض الأفعال العربية قد تحمل معنيين متضادين. ويجعل «الظن» في هذا الموضع دالاً على الشك، مقابل مواضع أخرى يعرضها بوصفها دالة على اليقين.

يعرض شحرور «الظن» بوصفه فعلاً ذا معنيين متضادين: الشك واليقين. يستشهد شحرور بعبارة «إن بعض الظن إثم» من الحجرات 12 ضمن أمثلة معنى الشك للفظ «الظن».

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 275.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يثبت أن موضع الاستشهاد هو «الإسلام والإيمان» ص 83؛ بل يحدد الموضع في «الكتاب والقرآن» ص 275.
  • الشاهد لا يقدّم تفسيراً للغيبة ولا يصوغ الآية نهياً اجتماعياً مستقلاً؛ لذلك لا يُنسب إليه هذا الاستخدام هنا.
  • الشاهد يثبت أن شحرور يقرر تضاد معنيي «الظن»، ولا يثبت دعوى عن الترادف أو عدمه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستحضر الآية في النهي عن الغيبة والظن السيئ، مع إبراز أن بعض الظن يُعد إثمًا لا أن كله محرم على إطلاقه.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 3
  • الغيبة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم ضبط المجال الأخلاقي للعلاقات بين الناس وحدود التعميم في الحكم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 83: يوردها في سياق النهي عن الغيبة بوصفها من السيئات الاجتماعية.
    • المفهوم: الغيبة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {… وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا…} (الحجرات ١٢).»
  • الكتاب والقرآن، ص 275: يستدعي الآية لتدعيم المعنى السلبي للظن بوصفه شكًا قد يفضي إلى الإثم.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}. (الحجرات ١٢).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 113: يستدل بها على أن الاجتناب لا يعني التحريم، لأن الآية جعلت بعض الظن إثماً لا كله.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وننتقل أخيراً إلى قوله – تعالى – في الحجرات ١٢، حيث يأمرنا باجتناب الكثير من الظن.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.