يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ» في تفسير مصطلح «الأم»؟

يوظف شحرور الآية لربط وصف «الأم» بالحمل: فالتي تحمل الجنين في بطنها، وتغذّيه من دمها وترعاه أثناء الحمل، تُسمّى عنده «أمًّا». ويضيف أن هذه المرأة تكون أيضًا «والدة»؛ لأن صفتَي الأمومة والولادة تجتمعان فيها. ولا يقتصر استشهاده بالآية على إثبات التدرج في الخلق، بل يجعل عبارة «في بطون أمهاتكم» سندًا لتعريف الأمومة من جهة الحمل والرعاية الجسدية للجنين.

يرى شحرور أن إطلاق مصطلح «الأم» في الآية يتعلق بالتي تحمل الجنين وتغذّيه من دمها وترعاه في بطنها أثناء الحمل. يقرر شحرور أن الحامل تجمع، في هذا السياق، بين صفتَي «الأم» و«الوالدة».

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 181.

حدود القراءة

  • الشاهد من صفحة واحدة في كتاب شحرور، ويثبت طريقته في توظيف آية الزمر 6 لا صحة هذا التمييز اللغوي أو التفسيري خارج عرضه.
  • لا يصح اختزال قوله إلى أن «الأم» مجرد وعاء للخلق؛ فالنص المنقول يذكر الحمل والتغذية من الدم والرعاية في البطن، ثم يصف الحامل بأنها أم ووالدة معًا.
  • استشهاده بآيتي مريم 15 والبلد 3 يَرِد في الشاهد لتحديد معنى الولادة بوصفها الوضع والخروج من الرحم، لكنه لا يكفي هنا لبناء علاقة أوسع بين كل مواضع «الأم» و«الوالد» في القرآن.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها لتثبيت أن الأم هي وعاء الخلق المتدرج في البطن لا مجرد اسم للوالدة.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الأمومة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالأمومة بوصفها معنى يتجاوز الدلالة البيولوجية المباشرة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 181: يستشهد بها لتثبيت أن الأم هي وعاء الخلق المتدرج في البطن، لا مجرد اسم للوالدة البيولوجية.
    • المفهوم: الأمومة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ…} (الزمر ٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.