يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ» في نقاشه لمعنى ملك اليمين؟
يوظف شحرور الآية للاعتراض على اختزال «ما ملكت أيمانهم» في الرق والسراري كما جرى تاريخياً. ويقول إن هذا الفهم أفضى، في التطبيق العملي، إلى إباحة الرجل وطء أمته دون إباحة نظير ذلك للمرأة مع عبدها. ومن ثمّ يرى أن إلغاء الرق يفرض البحث عن مدلول معاصر للمصطلح كي لا تُعامل آيات ملك اليمين بوصفها منسوخة تاريخياً. ويذكر زواج المسيار على سبيل احتمالٍ لكونه شكلاً معاصراً من أشكال ملك اليمين، لا بوصفه نتيجة يقررها الشاهد على نحو قاطع.
يعرض شحرور الفهم التاريخي الغالب لملك اليمين بوصفه رقاً وعبودية، ويصرح بأن دراسته له تناقض هذا المتعارف. يربط شحرور المعارج 30 بإشكال التطبيق الجنسي غير المتناظر تاريخياً: إجازة الرجل وطء أمته ومنع المرأة من ممارسة نظير ذلك مع عبدها. يرى شحرور أن إلغاء نظام الرق يجعل البحث عن مدلول معاصر لملك اليمين ضرورياً، حتى لا تعد آياته منسوخة تاريخياً. طرحُ زواج المسيار بوصفه شكلاً معاصراً محتملاً لملك اليمين ورد عند شحرور بصيغة الاحتمال: «قد يمكن اعتباره»، لا كتعريف محسوم للمصطلح.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 295.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت عرض شحرور لقراءته ونقده للتطبيق التاريخي، ولا يثبت صحة هذه القراءة تفسيرياً أو فقهياً.
- لا يقرر الشاهد أن الآية نفسها تتضمن حكماً صريحاً بزواج المسيار؛ بل يورده شحرور بوصفه احتمالاً لمعنى معاصر.
- الشاهد الآخر ينقل تفسير الطبري للآية في المؤمنون 6 لا في المعارج 30، لذلك لا يُجعل دليلاً مستقلاً على دعوى متصلة بآية المعارج هنا.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
ترد الآية ضمن نقد شحرور للتفسير التراثي الذي حصرها في الرق الجنسي وربطها بتطبيق تاريخي ذكوري.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- السراري: 2
- ملك اليمين: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة نقد التراث حول ملك اليمين وتاريخ استعماله.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 268: ينقل التفسير الذي يفسرها بالسراري ليواصل نقد الحصر التراثي للمصطلح في الرق الجنسي.
- المفهوم: السراري
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «عند الطبري: “… أَو مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ مِنْ السَّرَارِيِّ”»
- القراءة التراثية المقابلة: السراري
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 295: يذكرها ليقول إن التطبيق التاريخي كان ذكورياً من جانب واحد حين أجاز للرجل وطء أمته ومنع العكس.
- المفهوم: ملك اليمين
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } (المعارج ٣٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.