يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فما يكذبك بعد بالدين
قراءة مختصرة
تُستشهد بها لتأكيد أن «بعدُ» تبقى ظرف زمان في جميع الأحوال الإعرابية.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الزمن: 2
- بعدُ: 1
- البعدية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم فكرة ثبات المعنى الأساسي مع اختلاف الإعراب.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 129: يستشهد بها ضمن أمثلة الرفع ليؤكد أن «بعدُ» ظرف زمان يبقى كذلك في جميع الأحوال الإعرابية.
- المفهوم: الزمن
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالَّذِينَ} (التين: ٧)»
- القصص القرآني ج2، ص 128: يوردها شاهداً على (بعدُ) المرفوعة، ثم يقرر أن الظرفية الزمنية قائمة مع تغير الدلالة بحسب السياق.
- المفهوم: البعدية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «أو مرفوعة بالضم كما في آية الروم ٤، ومثلها في قوله تعالى {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالَّذِينَ} (التين: ٧)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.