يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فما يكذبك بعد بالدين
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ شحرور كلمة «بعدُ» في قوله تعالى: ﴿فما يكذبك بعدُ بالدين﴾، وما الذي يريد إثباته بها؟
يوظف شحرور الآية شاهداً لغوياً على أن «بعدُ» تظل ظرفاً دالاً على الزمان، وإن جاءت مرفوعة بالضم؛ ويضعها إلى جانب صور أخرى لـ«بعد» منصوبةً أو مجرورةً. فغرضه هنا ليس تفسير معنى آية التين كاملاً، بل الاعتراض على جعل العلامة الإعرابية وحدها فاصلاً يغيّر الوظيفة الزمنية للكلمة.
يعدّ شحرور «بعدُ» في آية التين ظرفاً يدل على الزمان رغم ورودها مرفوعة بالضم. يقارن شحرور بين ورود «بعد» منصوبة على الظرفية، ومجرورة بحرف جر، ومرفوعة بالضم، ليستنتج بقاء دلالتها الزمنية في هذه الصور.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 129.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت أن شحرور استعمل آية التين مثالاً على «بعدُ» المرفوعة ذات الدلالة الزمنية، لكنه لا يبرهن بنفسه على صحة القاعدة في جميع الاستعمالات العربية أو القرآنية.
- النص المرفق يتوقف في أثناء انتقاله إلى سؤال لاحق؛ لذلك لا يصح نسبة نتيجة إضافية إلى شحرور بعد هذا الموضع.
- لا يقدم الشاهد تفسيراً تفصيلياً للتركيب كله في الآية ولا لمعنى «الدين» فيها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستشهد بها لتأكيد أن «بعدُ» تبقى ظرف زمان في جميع الأحوال الإعرابية.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الزمن: 2
- بعدُ: 1
- البعدية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم فكرة ثبات المعنى الأساسي مع اختلاف الإعراب.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 129: يستشهد بها ضمن أمثلة الرفع ليؤكد أن «بعدُ» ظرف زمان يبقى كذلك في جميع الأحوال الإعرابية.
- المفهوم: الزمن
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالَّذِينَ} (التين: ٧)»
- القصص القرآني ج2، ص 128: يوردها شاهداً على (بعدُ) المرفوعة، ثم يقرر أن الظرفية الزمنية قائمة مع تغير الدلالة بحسب السياق.
- المفهوم: البعدية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «أو مرفوعة بالضم كما في آية الروم ٤، ومثلها في قوله تعالى {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالَّذِينَ} (التين: ٧)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.