يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَاْ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: {فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا} في تصوره لعقوبة السرقة؟

يوظف شحرور الآية بوصفها محدِّدةً للسقف الأعلى لعقوبة السرقة: فلا يجوز، في قراءته، أن تتجاوز العقوبة «قطع اليد»، مع إمكان أن تكون دون ذلك. ويجعل تقدير أيِّ السرقات تستحق العقوبة القصوى، والعقوبات الأدنى، من عمل المجتهدين بحسب الظروف الموضوعية. وفي موضع آخر يربطها بمصطلح «كفّ اليد» وينفي أن يكون السجن من العقوبات المذكورة في أمّ الكتاب.

يقرأ شحرور الآية على أنها تقرر العقوبة القصوى للسرقة، لا عقوبة لازمة بالدرجة نفسها لكل واقعة سرقة؛ ولذلك يجيز أن تكون العقوبة أقل من قطع اليد. يسند شحرور إلى المجتهدين تقدير السرقة التي تستوجب العقوبة القصوى، وتمييزها من الحالات التي تستوجب عقوبات أدنى، بحسب «ظروفهم الموضوعية».

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 413.

حدود القراءة

  • هذا عرض لقراءة شحرور كما وردت في الشاهد، وليس تقريراً لمعنى الآية في التفسير الإسلامي عامة.
  • الشاهد لا يحدد معايير عملية مفصلة لمعنى السرقة أو الحالات التي تستوجب العقوبة القصوى أو العقوبات الأدنى.
  • تعبير «كفّ اليد» وارد في شاهد «الدولة والمجتمع»، بينما شاهد «الكتاب والقرآن» يتحدث صراحة عن «قطع اليد» بوصفه سقفاً أعلى؛ فلا ينبغي دمج التعبيرين في تعريف واحد يتجاوز نص كل شاهد.
  • القول بأن السجن «من صنع البشر» هو جزء من استدلال شحرور في الشاهد، لا نتيجة تثبتها الآية وحدها ضمن المادة المرفقة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لتحديد الحد الأعلى في السرقة وربطه بكفّ اليد مع فتح باب الاجتهاد في ما دونه.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الحدود: 3
  • كف اليد: 2
  • عقوبة السرقة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء مفهوم الحدود وبفصل الحكم عن القراءة البترية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • نقد التراث: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 304: يستعملها ليقول إن العقوبة المذكورة هي كفّ اليد لا السجن، وأن تقدير الحدّ يعود للمجتمع البشري لا للتأليه البشري.
    • المفهوم: كف اليد
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «… بل ذكر مصطلح كف اليد: {فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَاْ} (المائدة 38) وتركها للناس أنفسهم لتقدير حدّ كف اليد»
  • الكتاب والقرآن، ص 140: يوردها ضمن جدله ضد تحويل أم الكتاب إلى قدر محتوم، لأن ذلك سيجعل الحدود بلا موضوع لغياب السارقين اختيارياً.
    • المفهوم: الحدود
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «آيات الحدود لا فائدة منها كآية السرقة مثلاً في قوله تعالى {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا…} (المائدة ٣٨)»
  • الكتاب والقرآن، ص 413: يجعلها الحد الأعلى لعقوبة السرقة، ثم يفتح باب الاجتهاد لتحديد ما دون القطع بحسب الظروف.
    • المفهوم: عقوبة السرقة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أ- {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا …} (المائدة ٣٨)»
  • الكتاب والقرآن، ص 413: يستند إلى الآية لتقرير أن قطع اليد هو الحدّ الأقصى في السرقة، وأن الاجتهاد البشري يحدّد ما دون ذلك بحسب الظروف الموضوعية.
    • المفهوم: الحدود
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا…} (المائدة ٣٨) والنكال… تعني المنع… في هذه الآية بيّن سبحانه العقوبة القصوى للسارق وهي قطع اليد»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.