يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
جواب القارئ
السؤال
كيف يفسّر شحرور قوله تعالى: «فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى» في طه 7؟
يقرأ شحرور «وأخفى» هنا بمعنى العلن أو الظاهر، لا بمعنى ما هو أشدّ خفاءً من السر؛ فتكون العبارة عنده تقريرًا لعلم الله بالسر والعلن، في اتصالٍ مع صدر الآية: «وإن تجهر بالقول».
يصرّح شحرور بأن «أخفى» في طه 7 تعني العلن، ويشرح الآية بأنها: يعلم السر والعلن. يوظّف شحرور الآية ضمن رأيه بأن جذر «خفي» يستعمل لمعنيين متضادين: الستر والظهور؛ ويجعل طه 7 شاهدًا على المعنى الثاني.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- هذا العرض يثبت موضع شحرور وتصريحه في كتابه، ولا يقدّم بمفرده ترجيحًا لغويًا أو تفسيريًا بين قراءته والقراءات الأخرى للفظ «أخفى».
- الشاهد نفسه يذكر أمثلة أخرى من القرآن لتقرير فكرة التضاد في «خفي»، لكنه لا يورد هنا تحليلًا نحويًا أو سياقًا تفصيليًا خاصًا بآية طه 7.
- لا ينبغي تحويل تشابه ورود لفظ «أخفى» في طه 15 وطه 7 إلى علاقة تفسيرية إضافية؛ فالشاهد يعرضهما مثالين منفصلين ضمن دعوى لغوية واحدة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يؤكد أن الأخفى هنا يقابل العلن ولا يعني أعمق إخفاء.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخفي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم التمييز بين المعنى الظاهر والمعنى المتوهم في القراءة.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يؤكد أن الأخفى عنده ليس أعمق إخفاء بل يقابل العلن في هذا السياق.
- المفهوم: الخفي
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السُّرَّ وَأُخْفَى} (طه ٧) هنا “أخفى” تعني العلن.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.