يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور الإسراء 16 في تفسير هلاك القرى، ومن هم «المترفون» في تمييزه؟

يقرأ شحرور الآية بوصفها جواباً عن آلية هلاك القرى ضمن ما يسميه «قانون التاريخ». ويميّز «المترفين» عن الأغنياء: فهم، عنده، من يضعون أنفسهم فوق القانون والمساءلة. ثم يجعل وجودهم نتيجةً للمجتمع الأحادي والنظام الديكتاتوري، ويربطهم بسبب الدمار في حجته.

يعرض شحرور الإسراء 16 باعتبارها تفسيراً لكيفية هلاك القرى، ويضعها في إطار ما يسميه قانون التاريخ. يميّز شحرور بين المترفين والأغنياء؛ فالمترف عنده ليس مجرد غني، بل من يتعالى على القانون والمساءلة. يربط شحرور المجتمع الأحادي بطبقة مترفة وبنظام ديكتاتوري، ويجعل المترفين سبباً للدمار في قراءته للآية.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 16.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية وتعريفه الوظيفي للمترفين، ولا يثبت أن لفظ «الترف» في الآية مرادف للغنى أو للفسق.
  • لا يثبت الشاهد أن «الفسق» مفهوم اجتماعي مستقل محدد المعنى عند شحرور؛ تركيزه هنا على المترفين والأحادية والمساءلة.
  • بيان الاستخدام يذكر كتاب «الدولة والمجتمع» وصفحة 113، بينما الشاهد المرفق من «القرآن في الفكر المعاصر» صفحة 16؛ لذلك لا يمكن توثيق إحالة الاستخدام المذكورة بهذا الشاهد وحده.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تجعل الآية من المترفين والترف والفسق علامة على اختلال المجتمع وانهيار نظامه.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المترفون: 3
  • الترف والفسق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقد الطبقة المترفة وبقانون هلاك القرية حين تعلو فوق المساءلة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 113: يجعلها محوراً لشرح أن الترف والفسق داخل القرية يقودان إلى التدمير بوصفه نتيجة لنظام أحادي منحرف.
    • المفهوم: الترف والفسق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَنَمُرْنَاهَا تَدْمِيرًا} (الإسراء 16)»
    • القراءة التراثية المقابلة: القراءات التفسيرية التي لا تربط الهلاك ببنية القرية الأحادية بل بمعصية فردية فقط.
  • الدولة والمجتمع: يستخرج منها قانوناً بأن الامتيازات الطبقية والترف فوق المساءلة يقودان إلى تدمير القرية/النظام الأحادي.
    • المفهوم: المترفون
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا…} (الإسراء 16)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 16,20: يجعلها دليلاً على أن هلاك المجتمع الأحادي يبدأ بظهور طبقة المترفين التي تعلو فوق القانون.
    • المفهوم: المترفون
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الجواب نجده في هذه الآية: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا…} (الإسراء 16)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.