يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{لَكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} في حديثه عن المعرفة وفهم القرآن؟

يوظّف شحرور الآية للدلالة، في إطار تصوّره، على أن بعض ما يورده القرآن من أنباء لا يتضح تأويله أو مطابقته للواقع دفعةً واحدة، بل يتكشف مع تقدّم المعرفة الإنسانية والزمن. ولذلك يربطها بفكرة «التأويل المباشر»، أي مطابقة ما يدل عليه النص بما يصير مُدرَكاً من المحسوس. ولا يجعل هذا الاستعمال الآية دليلاً على أن كل فهم للنص متغيّر أو صحيح، بل يخصّ به ظهور دلالات قرآنية يراها مرتبطة بتقدم العلم والمعرفة.

يستشهد شحرور بالآية ضمن قوله إن تقدّم المعارف والعلوم يُظهر إعجاز القرآن بصورة أوضح، وإن طروحات القرآن تدخل، مع الزمن، في دائرة المحسوسات المُدرَكة. يسمّي شحرور هذا المسار «التأويل المباشر»، ويعرّفه في الموضع نفسه بأنه مطابقة المُدرَك من المحسوس مع النص؛ ويضع آية الأنعام 67 بين الآيات التي يستند إليها في هذا التصور.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 164.

حدود القراءة

  • هذا عرض لاستعمال شحرور للآية كما ورد في نصوصه، وليس تقريراً بأن هذا هو معناها الوحيد أو اللازم من ألفاظها.
  • الشاهد الرئيس يربط الآية تحديداً بتقدّم المعارف و«التأويل المباشر»؛ أما تعميم ذلك إلى كل آيات القرآن أو إلى صحة كل قراءة تاريخية فلا يثبته هذا الشاهد وحده.
  • لا تُستنتج من الآية، في هذا العرض، نظرية تشريعية تفصيلية؛ فالحديث عن مرونة الأحكام والحدود ورد في شاهد آخر ضمن بناء أوسع لشحرور، وليس لازماً من الآية وحدها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتدعيم فكرة أن الخبر يتكشف مع الزمن وأن فهم النص ليس محصورًا في لحظة واحدة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • استقرار النبأ: 2
  • محدودية الفهم: 2
  • النبأ: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة القراءة المتدرجة للمعنى وربط المعرفة بتطور القارئ.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 164: يوظفها لتأكيد أن لكل نبأ مآلاً معرفياً سيُعرف مع الزمن.
    • المفهوم: استقرار النبأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{لَكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 253: يستشهد بها ليفيد بأن فهم النص يتغير مع تطور القارئ، وأن لا أحد يملك الفهم المطلق للكتاب.
    • المفهوم: محدودية الفهم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله – تعالى –: {لِكُلِّ نَبْإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} (الأنعام ٦٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 18: يستدل بها على أن معاني النص لا يدّعي أحد الإحاطة بها كاملة، وأن المعرفة تتكشف تاريخيًا مع تطور القارئ.
    • المفهوم: النبأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } (الأنعام ٦٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.