يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وكيف يميّز شحرور فيها بين الرهط والعشيرة، وما وظيفتها في حجته عن مجتمع ثمود؟

ترد الآية في سورة النمل (48). ويجعلها شحرور دليلاً على ظهور مفهوم العشيرة في عهد صالح: فالرهط عنده جماعة من الرجال دون العشرة، ورهط الرجل عشيرته الأقربون. وتؤدي الآية في حجته وظيفة دعم تصوّره لتميّز أسريّ عشائريّ متقدم في ثمود، مع بقاء الملأ والأراذل.

يستدل شحرور بالنمل 48 على ظهور مفهوم العشيرة في عهد صالح، مستنداً إلى ورود لفظ «الرهط» في الآية. يعرّف شحرور الرهط بأنه ما دون العشرة من الرجال، ويصل رهط الرجل بعشيرته الأقربين. يوظف شحرور هذا الاستدلال ضمن تصوره لوجود تمايز أسري عشائري في عهد صالح قائم على المصلحة المادية، ويراه متقدماً على ما عرضه لعهدَي نوح وهود، مع بقاء طبقتي الملأ والأراذل.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 61.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت أن هذا هو توظيف شحرور للآية، ولا يثبت تاريخياً استقلالاً أن مفهوم العشيرة ظهر لأول مرة في عهد صالح.
  • لا يقرر الشاهد ترادفاً تاماً بين «الرهط» و«العشيرة»؛ بل يعرّف الرهط ويصف رهط الرجل بأنه عشيرته الأقربون.
  • لا تتناول هذه الصفحة تفسير الآية كاملاً أو الحكم على صحة البناء التاريخي والاجتماعي الذي يستنتجه شحرور منها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم لتثبيت حضور مفهوم الرهط أو العشيرة وربطه بالتمايز الاجتماعي في قصة صالح.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العشيرة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط السرد القرآني ببنية الجماعة والقرابة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 61: يستعملها لتثبيت ظهور مفهوم الرهط/العشيرة في عهد صالح وربط ذلك بالتمايز الاجتماعي.
    • المفهوم: العشيرة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل ورود الرهط لأول مرة في قوله تعالى {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} (النمل ٤٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.