يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ…

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية الفرقان 72، وما التمييز الذي يستخرجُه منها، وما وظيفتها في حجته؟

يرد الاستشهاد في كتاب «الإسلام والإنسان» في موضع غير محدد في الشاهد. ويجعل شحرور الآية أساساً للتمييز بين قول الزور بوصفه لغواً وشهادة الزور في مقام القضاء، ويستخدم التمييز لبيان اختلاف الحكم تبعاً لمقام القول وآثاره؛ فينسب التحريم البات إلى شهادة الزور القضائية.

يفرّق شحرور بين قول الزور بوصفه لغواً وبين شهادة الزور، ويربط هذا الفرق باختلاف مقام القائل وما يترتب على قوله. ينسب شحرور التحريم البات إلى قول الزور عند الإدلاء بالشهادة في المحاكم، مع وجوب الشهادة بالحق ولو ترتب عليها الضرر بالشاهد أو أقاربه.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.

حدود القراءة

  • الموضع داخل كتاب «الإسلام والإنسان» غير مذكور في الشاهد، فلا يمكن تعيين فصل أو صفحة.
  • الشاهد لا يشرح دلالة كل لفظ في الآية شرحاً لغوياً مستقلاً، بل يعرضها ضمن تفريقه بين مقام اللغو ومقام الشهادة.
  • لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو نفي ترادف بين «الزور» و«اللغو».
  • لا يثبت الشاهد حكماً عاماً لكل صور القول خارج السياق الذي حدده شحرور للشهادة القضائية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآية ليفصل بين الزور اللغوي وشهادة الزور في القضاء، ويجعل الثانية محرمة تحريمًا قاطعًا.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • شهادة الزور: 2
  • القضاء: 1
  • الزور: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بباب التمييز بين المعنى العام للزور وصيغته القضائية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يفرق بها بين الزور لغواً وشهادة الزور في القضاء، ويجعل الثانية محرمة تحريماً باتاً.
    • المفهوم: شهادة الزور
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ … } (الفرقان ٧٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.