يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الأنعام 19 في حديثه عن الشهادة؟
يوظف شحرور الآية لتقرير أن الشهادة منزلة عظيمة في الوجود، وأن الله هو الشهيد الذي لا يساويه شيء في الشهادة؛ مستنداً إلى قوله: «قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم». ثم يربط ذلك، في سياق حديثه، بجدلية الشاهد والشهيد وبكشف الصدق والكذب. أمّا جعل الآية دليلاً مستقلاً على أن القرآن «أداة للإثبات» فليس منصوصاً عليه بوضوح في الشاهد المرفق، وإن كانت الآية نفسها تذكر أن القرآن موحى به للإنذار.
يستشهد شحرور بالأنعام 19 ليقرر أن لا شيء في الوجود أكبر من الشهادة إلا الله، مستنداً إلى وصف الله بأنه «شهيد بيني وبينكم». يأتي استشهاد شحرور بالآية ضمن حديثه عن جدلية «الشاهد والشهيد» وصلتها بإمكان كشف الكذب وبحرية التعبير والرأي والرأي الآخر.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 169.
حدود القراءة
- الشاهد المرفق يعرض فقرة من سياق أوسع وينتهي قبل اكتمال الانتقال اللاحق في النص.
- لا ينبغي نسبة نظرية مكتملة عن القرآن بوصفه أداة للإثبات إلى شحرور اعتماداً على هذا المقطع وحده.
- الربط بين الآية ونظريته في النظام الديمقراطي هو ربط يورده شحرور في السياق نفسه، لكنه لا يمثل تفسيراً تفصيلياً لألفاظ الآية كلها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدمها لإثبات أن الله هو الشاهد الأكبر وأن القرآن أداة للإنذار والإثبات.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- شهادة الله: 2
- الإنذار والإثبات: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الشهادة بوصفه أصلًا في بناء الحجة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 169: يوظفها لإثبات أن الله هو الشاهد الأكبر، وأن القرآن نفسه أداة للإنذار والإثبات في جدل الشهادة.
- المفهوم: شهادة الله
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «بدلالة قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ الله شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ…} (الأنعام ١٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.