يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ …
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور معنى «خفي» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
ترد العبارة في الأحزاب 37. ويضعها شحرور ضمن شواهد المعنى الأول لـ«خفي»، وهو الستر، في مقابل معنى ثانٍ يصفه بالظهور والعلن. لذلك فوظيفتها إثبات هذا التقسيم الدلالي عنده، لا تقرير تفسير تفصيلي مستقل للآية.
يورد شحرور عبارة الآية من الأحزاب 37 ضمن أمثلة المعنى الأول لـ«خفي»، ويعرّف هذا المعنى بأنه الستر. تؤدي الآية في عرض شحرور وظيفة شاهد ضمن تمييزه بين معنيين متضادين لـ«خفي»: الستر من جهة، والظهور أو العلن من جهة أخرى.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصرح بأن المقصود هو «الإضمار» بوصفه مصطلحاً مستقلاً؛ الذي يصرح به هو معنى الستر.
- الشاهد لا يقدم تفسيراً تفصيلياً لما أُخفي في الآية ولا يبني حكماً على مضمونه.
- لا يثبت الشاهد علاقة بالآيات الأخرى لمجرد التشابه اللفظي، وإنما يجمعها هنا فقط تحت استعمال «خفي» في التقسيم الذي يقرره شحرور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوظفها شحرور في المعنى الأول للخفي باعتباره الإخفاء الداخلي والإضمار.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخفي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم ضبط معنى الخفي ضمن الاستعمال القرآني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يوظفها في المعنى الأول للخفي باعتباره الإخفاء الداخلي والإضمار.
- المفهوم: الخفي
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله {… وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ…} (الأحزاب ٣٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.