يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا…}
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الحجرات 6 في تصوره للحكمة؟
يوظف شحرور الآية بوصفها مثالاً لقيمة أخلاقية تنظّم تلقي الأخبار: التبيّن قبل ترتيب أثر على النبأ، حتى لا يقع الناس في إصابة غيرهم بجهالة ثم الندم. وهي عنده من القيم والمثل التي تدخل في مفهوم «الحكمة» في التنزيل، ولو لم تَرِد الآية تحت عنوان الحكمة صراحة.
تأمر الآية بالتبيّن من النبأ الذي يأتي به فاسق، وتصل هذا التبيّن بتجنب إصابة قوم بجهالة وما يعقبها من ندم. يورد شحرور آية الحجرات 6 مثالاً على القيم الأخلاقية والمثل العليا التي يعدّها داخلة في مفهوم الحكمة، وإن جاءت بلا عنوان «الحكمة».
الشاهد وموضعه
السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 104.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت إدراج شحرور للآية ضمن أمثلة القيم الأخلاقية التي يسميها حكمة، ولا يشرح منهجاً إجرائياً مفصلاً للتحقق من الأخبار.
- لا يثبت الشاهد أن شحرور يستنبط من الآية نظرية خاصة في حجية الأخبار أو قواعد تفصيلية لقبول الروايات.
- لا ينبغي توسيع دلالة الآية هنا إلى علاقات أخرى لمجرد اشتراكها اللفظي مع آيات أو موضوعات تتصل بالخبر أو الفسق.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأكيد قيمة التثبت في تلقي الأخبار وحفظ المجتمع من الجهالة والندم.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- التثبت: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بأدب التعامل مع المعلومة ضمن سلوك أخلاقي منضبط.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 104: يضعها ضمن أمثلة الحكمة الأخلاقية التي تنظّم التعامل مع الأخبار وتمنع الندم والجهالة.
- المفهوم: التثبت
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا…} الحجرات ٦.»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.