يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما الذي يفهمه شحرور من «الذكر»، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في الأعراف 63. يوظفها شحرور دليلاً على أن مفهوم الذكر والتذكير بالله ظهر في أشكاله الأولى؛ ووظيفتها دعم نقطة ضمن عرضٍ لملامح مرحلة مبكرة، لا بناء تمييز اصطلاحي بين ألفاظ قرآنية.

يستدل شحرور بآية الأعراف 63 على ظهور مفهوم الذكر والتذكير بالله في أشكاله الأولى.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 14.

حدود القراءة

  • الموضع المرفق يثبت استعمال شحرور للآية دليلاً على الدعوى المذكورة، ولا يشرح تعريفاً لغوياً أو اصطلاحياً مفصلاً للذكر.
  • لا يثبت الشاهد وحده تفصيل الصلة بسياق قصة نوح أو تأريخاً دقيقاً لبداية المفهوم، beyond إدراج الدعوى ضمن عرضه للمرحلة.
  • لا تُستنتج علاقة دلالية بين «الذكر» و«التذكير» من مجرد ورودهما في صياغة الشاهد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على ظهور مفهوم الذكر والتذكير بالله في بداياته مع نوح.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الذكر: 2
  • نوح: 1
  • التذكير: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين بداية القصص الرسالي وبروز وظيفة التذكير.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 14: يستدل بها على ظهور مفهوم الذكر والتذكير بالله في بداياته مع نوح.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى {أَوْعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ…} (الأعراف ٦٣)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.