يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مِنْ عَمَلٍ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

قراءة مختصرة

يجعلها قاعدة أن السوء إذا تلاه توبة وإصلاح فهو مغفور.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الرحمة: 2
  • التوبة والإصلاح: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم أخلاقي يفتح باب العفو مع التوبة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها قاعدة أن السوء بجهالة إذا تلاه توبة وإصلاح فهو مغفور.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ … كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مِنْ عَمَلٍ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (الأنعام ٥٤)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.