يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى في خبر نوح: «وأمرت أن أكون من المسلمين»؟

يوظف شحرور الآيتين شاهداً على ورود وصف «المسلمين» في سياق نوح، أي في تاريخ نبوي سابق لمحمد، ضمن تتبعه القرآني لألفاظ «التسليم» و«الإسلام» و«المسلم» و«المسلمون».

يستشهد شحرور بيونس 71-72 عند حديثه عن مفردات الإسلام، ويضعها تحت عنوان «على عهد نوح».

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 12.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت طريقة توظيف شحرور للآيتين في تتبع حضور اللفظ عبر التاريخ النبوي، ولا يعرض في المقتطف تعريفاً تفصيلياً للإسلام.
  • عبارة «إثبات قدم المفهوم» تحتاج إلى تقييد: النص المرفق يثبت عند شحرور قدم ورود اللفظ ووصف نوح به، أما بناء مفهوم شامل للإسلام فيتطلب الرجوع إلى بقية حجته في المصدر.
  • لا تُستنتج من مجرد اشتراك اللفظ مساواةٌ تلقائية بين جميع سياقات الإسلام أو جميع شرائع الأنبياء.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآيتان لتأصيل لفظ المسلمين في تاريخ الأنبياء قبل محمد وإثبات قدم المفهوم.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تربطان الإسلام بسياقه التاريخي الممتد عبر الأنبياء.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 12: يوردها لتأصيل لفظ المسلمين في تاريخ الأنبياء قبل محمد وإثبات قدم المفهوم.
    • المفهوم: الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (يونس ٧١-٧٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.