يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: «ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين» في التمييز بين الوالدين والأبوين؟

يوظّف شحرور الآية لإسناد تمييزٍ اصطلاحي بين «الوالدين» بوصفهما علاقةً بيولوجية، و«الأب والأم» بوصفهما علاقةَ رعايةٍ وتربية. ففي عرضه يعرّف الوالد بصاحب الحيوان المنوي والوالدة بصاحبة البويضة، ويربط ذكرَ حمل الأم وفصالها في الآية بتعيين الوالدة والأم الحاملة. ثم يقرر، في الموضع نفسه، أن الأب والأم قد يختلفان عن الوالدين لأنهما من يقومان بالرعاية والتربية. هذا تقرير لقراءة شحرور، لا بيانٌ بأن الآية تنصّ صراحةً على جميع هذه التقسيمات المعاصرة.

يستشهد شحرور بلقمان 14 عند تعريفه «الوالد» بصاحب الحيوان المنوي و«الوالدة» بصاحبة البويضة، ويجعلها دليلاً على أن الوالدين عنده مفهوم بيولوجي. يفصل شحرور بين الوالدين وبين الأب والأم: فالأب والأم، في صياغته، هما من يرعى الولد ويربّيه، وقد يوافقان الوالدين البيولوجيين أو لا يوافقانهما.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 293.

حدود القراءة

  • التمييز بين الوالدين بوصفهما بيولوجيين والأبوين بوصفهما اجتماعيين هو صياغة شحرور الاصطلاحية، لا تعريف لغوي تصرّح به الآية.
  • الآية تذكر «الأم» في سياق الحمل والفصال، لكنها لا تعرض وحدها تعريفاً مستقلاً شاملاً للأب أو للأم المربّية.
  • ذكر فحص DNA والنتائج المتعلقة بالرعاية أو النسب أو الإرث وارد في عرض شحرور المرافق، ولا ينبغي نسبته إلى نص الآية نفسه.
  • الشاهد الرئيس هنا يثبت أن شحرور استشهد بالآية لهذه الفكرة وصرّح بالتفريق؛ ولا يلزم منه الحكم بصواب هذا التفريق أو اعتماده خارج مشروعه التأويلي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا للتمييز بين الوالدين بوصفهما أصلًا بيولوجيًا وبين الأب والأم بوصفهما معنى اجتماعيًا.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الوالدان: 3
  • الوالدية: 2
  • الأبوين: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتفريق دلالي مهم في مفهوم الأسرة والقرابة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 181: يجعلها أساساً لتمييزه بين الوالدين والأبوين، معتبراً أن الآية تربط الوالدين بالحمل ثم الرعاية حتى الفصال.
    • المفهوم: الوالدان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ…} (لقمان ١٤).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 293: يوظفها لربط مفهومي الوالد والوالدة بالمعنى البيولوجي والتمييز بينهما وبين الأب والأم الاجتماعيين.
    • المفهوم: الوالدية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ … ) (لقمان ١٤).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 64: يستشهد بها لربط الوالدين بالبيولوجيا مع التمييز بينهما وبين الأب والأم الاجتماعيين.
    • المفهوم: الوالدان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والوالدة … لقوله تعالى: { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ … } (لقمان ١٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.