يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
نَبِّي عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع آية الحجر 49، وكيف يميز شحرور فيها بين النبأ والخبر، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في الحجر 49. يوظفها شحرور بعد تقريره أن النبي حاملٌ للأنباء لا للأخبار، وأن الأنباء من الغيب؛ فيربط الأمرَ بتنبئة العباد بكون الله غيباً بالنسبة إلى النبي، وبنفي كونه شهيداً على غفران الله ورحمته.
يعرض شحرور آية الحجر 49 بوصفها أمراً للنبي بتنبئة العباد بأن الله هو الغفور الرحيم. يميز شحرور بين النبي الحامل للأنباء والمخبر الحامل للأخبار، ويقرر أن الأنباء غيب. يجعل شحرور آية الحجر 49 جزءاً من حجته القائلة إن الله غيب بالنسبة إلى النبي، وإن النبي ليس شهيداً على غفران الله ورحمته وإنما هو شاهد.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 82.
حدود القراءة
- لا يثبت الشاهد أن عبارة «مقام النبوة» هي اصطلاح شحرور في هذا الموضع، وإن كان يربط النبي بحمل الأنباء.
- لا يصرح الشاهد بأن «النبأ» و«الخبر» مترادفان أو غير مترادفين على نحو معجمي عام؛ الثابت فيه هو تمييز شحرور الوظيفي بين حامل الأنباء وحامل الأخبار.
- لا يثبت الشاهد أن النبي «يشهد على الله» بإطلاق؛ صياغته المقيدة تتعلق بكونه ليس شهيداً على غفران الله ورحمته.
- لا يورد الشاهد شرحاً مستقلاً لمعنى «شاهد» في مقابل «شهيد» يتجاوز العبارة المنقولة في سياق الغفران والرحمة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن النبأ والإنباء من مقام النبوة، وأن النبي يبلّغ الغيب لا يشهد عليه.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- النبوة: 2
- الإنباء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تمييزه بين مقام النبوة ومقام الشهادة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 82: يستدل بها على أن النبأ من مقام النبوة وأن النبي يُنبِّئ الناس بالغيب الإلهي لا أنه يملك مقام الشهادة على الله.
- المفهوم: النبوة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{نَبِّي عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الحجر ٤٩)»
- الكتاب والقرآن، ص 82: يستخدمها لإظهار أن النبأ/الإنباء من مقام النبوة وأن النبي يبلّغ الغيب لا يشهد عليه.
- المفهوم: الإنباء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ومن هنا جاء الأمر الإلهي إلى النبي الكريم يقول: {نَبِّي عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.